كذلك أبو عبيد الصفي الغزيرة اللبن وقد صفت وصفوت الفارسي وهذا بناء خص به الفعل وهو مذهب سيبويه يعني أنه ليس في الكلام اسم آخره واو قبلها ضمة ولا يعني نفس البناء لأن فعلاً في الاسم كثير سيبويه الجمع صفايا ولا يجمع بالألف والتاء لأن الهاء لم تدخل في حد الافراد أبو عبيد المري كالصفي أبو زيد المري الناقة التي ليس معها وتد فهي تدر بالمري على يد الحالب سميت مرياً لأنها تمري بالأيدي فتدر على اليد ولا تكون مرياً ومعها ولدها سيبويه مري بمعنى فاعل ولا فعل له أبو زيد الممري كالمري وقيل هي التي جمعت ماء الفحل في رحمها أبو عبيدة الفراغ الصفي الواسعة جلد الضرع وقد تقدم أن الفراغ القوس المعطلة وحقيقة الفرغ السعة ومنه طعنة فرغاء وضربة فريغة وفريغ وقد تقدم كل ذلك أبو عبيد الخنجور الغزيرة اللبن الفراء ناقة خنجر وخنجرة أبو عبيد وكذلك الرهشوش واللهموم الفارسي وقد يستعمل اللهموم في الانسان وقد تقدم أبو عبيد الخبر والخبر وهو أجود الغزيرة اللبن شبهها بالمزادة ناقة خبراء مجربه بالغزر أبو عبيد الثاقب مثل ذلك وقد ثقبت تثقب ثقوباً غزرت ثم شك في ذلك قال والخنثبة والخنثعبة والخنثعبة الغزيرة قال سيبويه خنثعبة بمنزلة كنهبل لأنه ليس في الكلام على مثال جردحل وإنما جاء هذا المثال بحرف الزيادة فهو بمنزلة كنهبل وعنصل ولذلك حكم على نون خنثعبة أنها غير ملحقة ومثله استدلاله على زيادة نون قنفخر بقولهم قنفخر يعني بالقنفخر ههنا الضخم وأما القنفخر الذي هو ساق البردي فملحق بجرد حل لأنه لم يجئ فيه قنفخر ومعنى الضرب من الاستدلال كثير لمن يتأمله صاحب العين ناقة خوارة غزيرة باقية على الشتاء صاحب العين ناقة خسيف غزيرة وقد خسفناها خسفاً أبو عبيد الخور الغزار الألبان في لبنها رقة واحدتها خوارة على ليس خور جمع خوارة لأن فعالة لا تكسر على فعل ولا فعل وإنما قياسه أن يكون جمع خائر كبازل وبزل والجلاد أدسم لبناً وليست بالغزيرة كالخور واحدتها جلدة والنكد الغزيرات اللبن وأنشد
المخصص — صفحة 44
مساهمون: ابن سيده
ص٤٤