كانت في الأذن فهي زنمة ثعلب وفيها مذبحها وهو موضع الرأس من العنق وقد تقدم في الخيل وغببها وغبغبها ورعثتاها زنمتاها وما تدلى على النصيل وسيأتي مستقصىً في باب البقر وقصقصها ما أصاب الأرض من صدرها وكذلك هو من الانسان وغيره وقد تقدم وسحفتها موضع الشحمة التي على كتفيها فأما أبو عبيد فقال هي الشحمة بعينها وأما ابن السكيت فقال هي الشحمة فيما بين كتفيها إلى ما بين وركيها صاحب العين السحفة الشحمة التي على الجنبين والظهر ولا يكون ذلك الا من السمن والسحيفة طريقة الشحم بين الطفاطف والجمع سحائف وسحفت الشحم عن الجنبين أسحفه سحفاً قشرته وإنفحة الجدي وإنفحته وإنفحته ومنفحته شي يخرج من بطنه أصفر يعصر في صوفة مبتلة في اللبن فيغلظ كالجبن أبو حاتم القبة الإنفحة إذا عظمت من الشاة غيره وفيها جوزها وهو وسطها أبو عبيد وفيها شاكلتها وهي الخاصرة وقد تقدم في الخيل صاحب العين العصيب ما لوي من أمعاء الشاة والجمع أعصبة وعصبان والضرع للشاة كالضرع للناقة والخلف منها كالخلف منها والثعل والثعل الزيادة على خلف الشاة واستعاره همام بن مرة فقال
وذمّوا لنا الدّنيا وهم يرضعونها * أفاويق حتّى ما يدرّ لها ثعل
والثعول من الشاء التي تحلب من ثلاثة مواضع للثعل الذي في خلفها وقد تقدم الثعل في الإبل ابن السكيت واستعار طرفة القادمين للشاة فقال
من الزّمرات أسبل قادماها * وضرّتها مركنةٌ درور
وإنما القادمان للناقة لان لها أربعة أخلاف فقادماها المتقدمان وآخراها المتأخران قال وقوله مركنة يعني لها أركان وجوانب قال أبو عمر مجتمعة الأصمعي ألية الشاة عجزها شاة ألياء وكبش أليان عظيم الألية ونعجة أليانة أبو زيد العفل شحم خصيي الكبش وما حوله وأنشد
حديث الخصاء وارم العفل معبر
المخصص — صفحة 191
مساهمون: ابن سيده
ص١٩١