الحبل الإباض وقال عرسته أعرسه عرساً وهو أن تشد عنقه مع يديه جميعاً وهو بارك واسم الحبل العراس وقال عكسته أعكسه عكساً وهو أن تشد عنقه إلى إحدى يديه وهو بارك واسم الحبل العكاس وقد تقدم أن العكس عطفها بالزمام وقال عكلته أعكله عكلاً وهو أن يعقل برجل والرفاق حبل يشد من عنق البعير إلى رسغه رفقته أرفقه رفقاً وأنشد
كذات الضّغن تمشي في الرّفاق
وقيل الرفاق أن يخشى على الناقة أن تنزع إلى وطنها فتشد عضداها شداً شديداً التخبل عن أن تسرع وقد يكون الرفاق أيضاً أن تظلع من إحدى يديها فيخشوا أن تبطر اليد الصحيحة السقيمة ذرعها فيصير الظلع كسراً فتحز عضد اليد الصحيحة لكي تضعف فيكون سدوهما واحداً وقال عقلت البعير بثنايين غير مهموز الألف لأنك ثنيته غير تثنية الواحد وذلك إذا عقلت يديه جميعاً بحبل أو بطرفي حبل ويسمى ذلك الحبل الثناية والمثناة ابن السكيت هي المثناة والمثناة أبو عبيد عقلته بثنيين إذا عقلت يداً واحدة بعقدتين فإذا شددت قوائمه كلها وجمعتها قلت ضففتها أضفها وكذلك غير البعير صاحب العين المجار العقال والقرينة الناقة تشد إلى أخرى ابن السكيت الرساغ الحبل يشد في الرسغ شداً شديداً فيمنع البعير من الانبعاث في المشي أبو زيد رسغت البعير شددت رسغ يديه بخيط ابن السكيت أحج بعيره أطلق قيده من يده اليسرى وشده في يده اليمنى وتقول هؤلاء أجمال مقاييد أي مقيدات واسم ما تقيد به القيد ابن دريد كربت وظيفي الجمل دانيت بينهما بحبل أو قيد وقد تقدم في الحمار غيره القرزل القيد وقال بعير مقطور إلى آخر مشدود إلى القطار من الإبل والطلق قيد من فد أو عقب تفيد به الإبل والتذريع فضل قيد تشد به الذراع وقال تكفر البعير بحباله إذا وقعت في قوائمه أبو زيد أمليت للبعير في القيد أرخيت له فيه ووسعت .
المخصص — صفحة 153
مساهمون: ابن سيده
ص١٥٣