ولم تنتج أبو زيد الجرور من الحوامل التي تجر ولدها إلى وقته أو تجاوز فأما الجرور من المرابيع فتجره سبعين ليلةً بعد المضرب والحول وبين الحول من مضربها إلى سبعين ليلةً جميع نتاج المرابيع ويقال لما كان بينهما إتمام وأما الجرور من المصاييف فبعد المضرب بشهر وبينهما جميع نتاج المصاييف ويقال لما كان بينهما إتمام أبو عبيد وضعت الناقة وضعاً وتضعاً وهي واضع وقد تقدم في المرأة غيره الشرخ نتاج كل سنة من أولاد الإبل ونتاج فلان خلفة أي عام ذكر وعام أنثى ابن السكيت الفرع أول ما ينتج من الإبل وكذلك من الغنم وكان أهل الجاهلية يذبحونه لآلهتهم أبو عبيد أفرع القوم نتجت إبلهم الأصمعي هي الفرع والفرعة والجمع فراع وأفرعنا ابلنا نتجناها أول النتاج وقيل الفرع طعام كان يصنع عند نتاج الإبل كالخرس عند النفاس وقال أبو الصقر يقال لأول الإبل نتاجاً مقدمة وكذلك الغنم أبو زيد جنبت الإبل إذا لم تنتج الا الناقة أو الناقتان وجنب فلان إذا لم يكن في ضروع إبله ولا غنمه لبن وجنبت الإبل ذهب لبنها ولا يقال جنب الرجل الا وله إبل أو غنم أبو عبيد إذا نتجت الناقة فكان نتاجها في مثلا الوقت الذي حملت فيه من قابل قيل أخرفت وهي مخرف وللمخرف موضع آخر سنأتي عليه إن شاء الله قال فان جازت السنة ولم تلد قيل أغزت على واستعاره أمية للآتن فقال
يرنّ على مغزيات العقاق * ويقرو بها قفرات الصلال
يريد القفرات التي بها الصلال وهي أمطار تقع متفرقة واحدتها صلة أبو عبيد أدرجت كأغزت وهي مدراج الأصمعي مدرج أبو عبيد وكذلك نضجت وهي منضج ويقال جازت الحق وحقها الوقت الذي ضربت فيه فان نشب الولد في بطنها وبقي فهي معضل وقال أصلت الناقة وقع ولدها في صلاها والصلا ما اكتنف الذنب من جانبيه أبو عبيدة أصنت إذا وقع رجل الولد في صلاها وقال شيأت الناقة نشب ولدها في مهبلها وقد تقدم في المرأة أبو عبيد فان يبس وضمر في بطنها قيل أحشت وهي محش وكذلك اليد إذا يبست أبو زيد وقد حش هو يحش وأحش واستحش وقد تقدم في
المخصص — صفحة 15
مساهمون: ابن سيده
ص١٥