تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 14

مساهمون:

ص١٤
وردناه في مجرى سهيل يمانياً * بصفر البري من بين جمع وخادج ثابت فجيت الناقة فجاً عظم بطنها ولا أدري ما صحته أبو عبيد فإذا أشرق ضرعها ووقع فيه اللبن فهي مضرع ابن دريد وفي المثل لحسن ما أضرعت ان لم ترشفي أي تذهبي اللبن يضرب للرجل يبدأ بالاحسان فيخاف أن يسيء وقال ناقة مشرق للتي أشرق ضرعها أبو عبيد ناقة مرد كذلك وهي الردة وأنشد تمشي من الردّة مشي الحفّل صاحب العين الردة أن تشرب الإبل الماء عللا فتزيد الألبان في ضروعها أبو عبيد مرمد كمرد أبو زيد رمدت الناقة أضرعت وهي بكرة غيره ألمعت وهي ملمع أشرق ضرعها وقيل إذا تحرك ولدها في بطنها فهي ملمع وكذلك إذا شالت بذنبها وأعلمت بلقاحها فهي ملمع أيضاً وملمعة ولمع ضرعها وتلمع تلون عند الأنزال واللمعة السواد حول الحلمة وكل متلون بألوان مختلفة ملمع أبو عبيد أمنحت الناقة وهي ممنح دنا نتاجها فإذا وقع فيه اللبأ قبل النتاج فهي مبسق صاحب العين ناقة دافع ومدفاع تدفع باللبن على رأس ولدها إذا كثر في ضرعها عند الوضع ابن دريد ناقة راذم للتي قد دفعت باللبن أبو عبيد المفكه التي يهراق لبنها عند النتاج قبل أن تضع وقد أفكهت وقيل أفكهت الناقة إذا رأيت في لبنها خثورة شبه اللبا أبو عبيد فإذا دنا نتاجها فهي مدنية ويقال لها عند ذلك أقربت وأتمت وكذلك المرأة ابن دريد والناقة متم أبو عبيد فإذا أخذها المخاض قيل مخضت مخاضاً وهي ما خض من نوق مخض وقد تقدم المخاض في الانسان ابن الأعرابي سميت الإبل المقربة مخاضاً تفاؤلاً بأنها تصير إلى المخاض في الولادة أبو عبيد فإذا مخضت فندت في الأرض فهي فارق وقد فرقت تفرق فروقاً قال سيبويه ناقة فارق وإبل مفارق ابن الأعرابي ناقة مشاحذ إذا أخذها المخاض فندت أو لوت ذنبها وانما تفعل ذلك لما يدخلها من الغم وان تمرغت لذلك ظهراً لبطن فهي متصلقة فإذا أخذها المخاض فتقلبت على جنبيها قيل صفقت تصفق صفقاً ابن السكيت جرت الناقة تجر إذا أتت على مضربها ثم جاوزته بأيام