شراد الإبل
صاحب العين شرد البعير والدابة يشرد شراداً وشروداً فهو شرود ذهب على وجهه ومنه قافية شرود سائرة في البلاد غير واحد ند البعير يند قال الفارسي الند هو الشذوذ وقد قرأ بعضهم يوم التناد وشذ أكثر من ند أو لا ترى سيبويه يقول شذ عن كذا ولا يقول ند عن كذا أبو زيد ند نداداً ونديداً ونداً وندوداً أبو عبيد استوأرت الإبل تتابعت على نفار قال أبو زيد ذلك إذا نفرت فصعدت في الجبل فان نفرت في السهولة قيل استأورت هذا كلام بني عقيل ابن دريد يقال للبعير إذا شرد ضرب في جهازه غيره دهبت الإبل صعاصع أي نادة متفرقة واستنعت الناقة تراجعت نافرةً أو عدت بصاحبها أبو عبيد ذهبت إبله السميهي تفرقت في كل وجه صاحب العين هاشت الإبل هوشاً نفرت في الغارة فتبددت وتفرقت وإبل هواشة صاحب العين الخلابيس أن تروى الإبل فتذهب ذهاباً شديداً فتعيي راعيها .
التقدم في السير
أبو عبيد الاندراع التقدم وأنشد
أمام الرّكب تندرع اندراعاً
صاحب العين وهو الادراع وفي المثل ادرع ادراع المخة وانقصف انقصاف البروقة أبو عبيد وكذلك الاستناعة وقد استناع واستنعى وأنشد
ظللنا نعوج العيس في عرصاتها * وقوفاً ونستنعي بها فنصورها
وقد تقدم أن الاستناعة تراجع الناقة نافرةً أو عدوها بصاحبها غيره