الذميل قال أبو علي قال أبو العباس محمد بن يزيد هو الإسراع وقال أبو إسحاق هو أول عدو النعام وهو فيما سوى ذلك مستعار زف يزف زفيفاً وقال مرة قرئ فأقبلوا إلينه يزفون ويزفون يقال زفت الإبل تزف إذا أسرعت قال الهذلي
وزفّت الشّول من برد العشي كما * زفّ النعام إلى حفّانه الرّوح
ومن قرأ يزفون أراد يحملون غيرهم على الزفيف الأصمعي أزففت الإبل حملتها على أن تزف وهو سرعة الخطو ومقاربة المشي والمفعول به محذوف على قراءته كأنهم حملوا ظهورهم على الجد والاسراع في المشي أبو عبيد الرسيم فوق الذميل فإذا دارك المشي وفيه قرمطة فهو الحفد وقد حفد يحفد حفداً ابن دريد الأحفاد دون الخبب صاحب العين وهو الحفدان ابن دريد خطو قرمطيط متقارب أبو عبيد فإذا ارتفع عن الحفد فضرب بقوائمه كلها قيل مرير تبع ارتباعاً والربعة الاسم وأنشد غيره
واعرورت العلط العرضيّ تركضه * أُمّ الفوارس بالدئداء والرّبعه
هذا البيت يضرب مثلاً في الشدة أي ركبت هذه المرأة التي لها بنون فوارس بعيراً من عرض الإبل لا من خيارها صاحب العين اختلج الجمل في سيره وعدوه إذا لم يستقم أبو عبيد فإذا ضرب بقوائمه كلها فتلك اللبطة وقد التبط ابن دريد اللبط باليد والخبط بالرجل وقد لبطه لبطاً وقال تلبط في أموره اختلطت عليه أبو عبيد الالتباط أشد الحضر وقد لبطته لبطاً ابن دريد الزجل بالرجل والسدو باليد وقد تقدم أنه ركوب الرأس في السير صاحب العين اللبن ضرب الناقة بجمع خفها ضرباً لطيفاً في تحامل وأنشد
خبطاً بأخفاف ثقال اللّبن
ابن دريد الخبز ضرب البعير الأرض بيديه ومنه اشتقاق الخبز أبو عبيد فإذا لم يدع جهداً قيل تشغر ابن دريد قمص البعير يقمص
المخصص — صفحة 115
مساهمون: ابن سيده
ص١١٥