وقد تقدم أن الخرصان الأسنة والقنى أبو عبيد الصعدة نحو من الألة ابن دريد الصعدة التي تنبت مستوية لا يحتاج إلى أن تقوم والجمع صعاد أبو عبيد العنزة قدر نصف الرمح أو أكبر وفيها زج كزج الرمح والعكاز نحو منها صاحب العين العكازة عصاً في أسفلها زج والجمع عكازات والعكز الائتمام بالشيء والاهتداء به وقد عكز عكزاً أبو عبيد المزراق ما زرق به زرقاً وهو أخف من العنزة ابن السكيت زرقه يزرقه أبو عبيد النيزك نحو منه وقد نزكته نزكاً طعنته بالنيزك ابن دريد هو أعجمي معرب قال والهلال حربة على صفة الهلال الأصمعي المخزق عود في طرقه مسمار محدد .
العمل بالرمح
ابن دريد زرجه بالرمح يزرجه زرجاً زجه به والزجل الزج زجلته أزجله زجلاً والمزجل السنان وقال رزخه بالرمح يرزخه رزخاً زجه وكل شيء زججت به فهو مرزخة وقال زلخه بالرمح زجه به زجاً لا طعناً وزحره بالرمح يزحره زحراً زجه به أبو عبيدة أشرعت الرمح قبله مددته وشرع الرمح نفسه يشرع شروعاً ورماح شرع وشوارع أبو زيد أهرع القوم برماحهم أشرعوها صاحب العين تهرعت الرماح أقبلت شوارع ابن دريد اسجهرت كذلك ابن السكيت أقرنت الرمح إليه رفعته أبو عبيد أقبلناهم بالرماح قابلناهم بها ابن دريد تشاجر القوم بالرماح تطاعنوا بها ورماح شواجر مختلفة وكل ما تداخل فقد اشتجر وتشاجر أبو عبيد اعتقل رمحه وضعه بين ركابه وساقه أبو عبيدة رجل سدك بالرمح طعان به رفيق وقال خطر برمحه يخطر خطراناً رفعه مرة ووضعه أخرى وقد