تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨
ابن السكيت الشرج انشقاق في القوس وقد انشرجت أبو حنيفة الشريجة القضيب لا يبري منه شيء إلا أن يسوى وتسمى قضبة إذا كانت كذلك والقضبة أيضاً فرع النبع المتخذ منه القوس والجمع قضب أبو عبيد القضيب التي عملت من غصن غير مشقوق أبو حنيفة إن كان في القضيب دقة فهو خوط أبو عبيد الفرع التي عملت من طرف القضيب أبو حنيفة قوس فرع وفرعه وهي من خير القسي قال أبو علي وأما قوله أرمي عليها وهي فرع أجمع فذهب بعضهم إلى أنه ذكر على قوله والعين بالإثمد الحاريّ مكحول وقال أحمد بن يحيى ذكره حيث كان الغصن في المعنى ولا يجوز أن يكون صفة لفرع لأنه نكرة وأجمع معرفة أبو عبيد الفلق كالشريج أبو حنيفة كل طائفة منها فلقة وفلق ويقال للفلق من القسي فليق وقيل الفلق ما لم يتبين فيه ابنة ويقال للقوس إذا كانت فلقاً شظية لأن خشبتها شظيت ابن السكيت النفيجة القوس وهي شظية من نبع وأنشد أناخوا معيدات الوجيف كأنّها * نفائج نبع لم تربّع ذوابل أبو عبيد الكتوم من القسي التي لا شق فيها أبو حنيفة هي الكاتمة وقد كتمت كتوماً وأنشد وسمحةٍ من فروع النّبع كاتمةٍ * مثل السّبيكة لا نكسٌ ولا عطل مثل السبيكة في الاكتناز والحسن والتلاؤم صاحب العين الكاتم التي لا ترن إذا أنبضت وربما قيل كاتمة في الشعر وأكثر القول في الكاتم أنها التي لا صدع في نبعها أبو عبيد تنفست القوس تصدعت أبو حنيفة النفس الشق فيها ابن دريد قوس ملساء ليس فيها شق أبو حنيفة وإذا كانت الخشبة من عجز الشجرة وهي وركها فشظيت فكل قوس منها ورك وأنشد