وقال وقرت الدابة سكنتها وقال عدس زجر للبغل ثم كثر حتى سموه به وكذلك حدس وقيل عدس وحدس رجلان كانا على عهد سليمان يعنفان بالبغال فكان البغل إذا قيل له ذلك خافهما من شدة ما كان يلقى منهما وأنشد
إذا حملت بزّتي على عدس * على التي بين الحمار والفرس
فما أُبالي من غزا أو من جلس
أبو حاتم صفر بالحمار وصفر دعاه إلى الماء أبو عبيد وكذلك سأسأت به السيرافي شأشأت .
محابس الخيل
صاحب العين ربطت الدابة أربطها وأربطها ربطاً وارتبطتها ودابة ربيط مربوطة ابن السكيت نعم الربيطة هذا يعني الفرس صاحب العين المربط والمربطة ما ربط به الأصمعي المربط بالفتح موضع ربطها وهذا غير قوي إنما هو المربط بالكسر كذلك حكاه سيبويه وهو القياس أبو زيد الرباط الخمسة من الخيل فما فوقها صاحب العين ومنه الرباط والمرابطة لملازمة ثغر العدو وأصله أن يربط كل واحد من الفريقين خيله ثم صار لزوم الثغر رباطاً وربما سميت الخيل أنفسها رباطاً وقوله تعالى " وصابِرُوا ورابِطُوا " معناه جاهدوا وقيل معناه واظبوا على مواقيت الصلاة الأصمعي الطول والطيل والطويلة حبل طويل يشد به قائمة الدابة وقيل هو حبل يشد ويمشك صاحبه بطرفه ويرسلها ترعى الأصمعي رجع الفرس إلى درنه وإدرونه أي معلفه وقد تقدم أن الإدرون الأصل أبو زيد الأخية عود يعرض في الحائط تشد إليه الدابة ابن السكيت هو حبل يدفن في الأرض ويبرز طرفه فيشد به أبو عبيدة وهي الآخية والجمع الآخايا وقد أخيت الدابة وتأخيت الأخية عملتها