التي تكون قريباً معدةً ويقال التي تدنى وتقرب وتكرم صاحب العين صنعت الفرس أصنعه فهو صنيع قمت عليه وصنعت الجارية مشدد لان ذلك بأشياء كثيرة والمعار والمستعير السمين منا لخيل وأنشد
أعيروا خيلكم ثم اركضوها * أحقّ الخيل بالرّكض المعار
صاحب العين الراوي الذي يقوم على الخيل وقال الفرس في الصقال أي في الصوان وقال حس الدابة يحسها حساً نفض عنها التراب والمحسة ما حسستها به وهي الفرجون ابن السكيت أذال فلان فرسه إذا أهانه ولم يحسن القيام عليه أبو زيد ذال الشيء يذيل وأذلته أهنته ومنه نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن إذالة الخيل فأما قول بعض الصحابة عند افتتاح مكة أبهوا الخيل فمعناه عطلوها وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم الخيل في نواصيها الخير أي لا تعطل وإنما قال أبهوا الخيل رجل من أصحابه والأبهاء التعطيل فقد يكون للخيل وغيرها غيره دابة جامع ممتهنة وقيل هي التي تصلح للسرج والإكاف صاحب العين الأعطال من الخيل التي لا قلائد لها ولا أرسان واحدها عطل وقد عطلتها .
علف الخيل وحبسها دون ذلك
صاحب العين علفت الدابة أعلفها واسم ما تعلفه العلف والمعلف ما علفتها فيه والاغتفاف تناول العلف ابن السكيت اغتفت الخيل نالت شيئا من الربيع وهي الغفة صاحب العين اغتفت الخيل سمنت بعض السمن الأصمعي برذونة رغوث لا ترفع رأسه من المغلف وفي المثل آكل الدواب برذونة رغوث أبو عبيد المشوار ما ألقت الدابة من علفها وقد شرتها أبو زيد أشليت الدابة إذا أريتها المخلاة لتأتيك صاحب العين الصفار والصفار ما بقي في أصول أسنان الدابة من التبن