ركض الخيل ونحوها
أبو عبيد ركضت الفرس ولا يكون ركض إنما الركض تحريكك إياه برجلك أو بغيرها سار هو أو لم يسر ابن دريد ركضت الدابة ودفع ذلك قوم وقالوا ركضت الدابة لا غير وهي العالية غيره ركض الفرس وركضته على مثال رجع ورجعته صاحب العين هو يركض دابته ركضاً فلما كثر هذا على ألسنتهم استعملوه في الدواب وقالوا هي تركض كان الركض منها ابن السكيت مر فلان يركض فرسه ويمريه بعقبه ويستدره ويستوشيه كل ذلك طلب ما عنده ليزيده وقال أوشاه استحثه بكلاب أو محجن ابن دريد نكز الدابة بعقبه ضربها به ليستحثها أبو عبيدة همزت الدابة أهمزها همزاً غمزتها لتمشي واسم ما همزتها به المهماز صاحب العين نخست الدابة وغيرها أنخسها نخساً غرزت جنبها أو مؤخرها بحديدة أو عود أو نحوه والنخاس بائع الدواب سمي بذلك لنخسه إياها حتى تنشط وحرفته النخاسة والنخاسة وقد يسمى بائع الرقيق نخاساً والأول هو الأصل ابن دريد شمص الفرس نزقه أو نخسه ليتحرك ابن الاعرابي حاسه ركضه غيره والأحوس الدائم الركض أبو زيد شرت الدابة شوراً وشورتها إذا رضتها وركبتها عند العرض على مشتريها ابن السكيت نتقت الدابة نزيتها ونتقتني نزتني فربوت يعني بهرت .
الحران ونحوه
صاحب العين حرنت الدابة تحرن حراناً وحراناً وحرنت فهي حرون وهي التي إذا استدر جريها وقفت ومنه الحرون فرس مسلم بن عمرو الباهلي في الاسلام كان يسابق الخيل فإذا استدر جريه وقف حتى تكاد تسبقه الخيل ثم يجري فيسبقها ومنه قيل لحبيب بن المهلب أو محمد بن المهلب الحرون لأنه كان يحرن في