للذكور خاصة هذا قوله في كتاب الخيل فأما في كتاب النساء فقال فرس طرفة للأنثى وعادل به صلدمة من قبل لحاق العلامة لا من قبل المعنى لان الصلدمة الشديدة وقد قيل فرس صلدم وسيأتي هذا في باب المذكر والمؤنث ولم أقصد الصلدمة ههنا وإنما ذكرته لاختلاف روايتيه في طرف فروى عن أبي زيد أنه نعت للذكر خاصةً وروى عن الكسائي فرس طرفة ابن دريد جمع الطرف أطراف ابن جني فرس غطريف وغطارف كريم صاحب العين فرس حت عتيق كريم وقد تقدم أن الحت الجواد والمحمق من الخيل التي لا يسبق نتاجها أبو زيد السرحوب العتيقة وخص بعضهم به الأنثى صاحب العين الشهرية ضرب من البراذين وهو بين المقرف والبرذون أبو عبيد المعرب من الخيل الذي ليس فيه عرق هجين والأنثى معربة غيره أعرب الفرس خلصت عربيته وأعرب عرف بصهيله أنه معرب وخيل عراب معربة وأعرب الرجل ملك خيلاً عراباً وأنشد
ويصهل في مثل جوف الطّوى * صهيلاً يبيّن للمعرب
يقول إذا سمع صوته من له خيل عراب عرف أنه عربي الفارسي يبين للمعرب أنه معرب والشرجب الفرس الكريم وقد تقدم أنه الطويل من الناس والخيل أبو زيد السبر ما استدللت به على عتق الدابة أو هجنتها وقد تقدم أن السبر الهيئة وماء الوجه أبو عبيد النزائع من الخيل التي نزعت إلى أعراق واحدها نزيع ونزيعة .
باب سوابق الخيل
أبو عبيد أولها السابق ثم المصلي وذلك لان رأسه عند صلا السابق ثم الثالث والرابع كذلك إلى التاسع ثم العاشر وهو السكيت بالتخفيف والتشديد قال سيبويه في باب ما جرى في الكلام مصغراً وترك تكبيره لأنه عندهم مستصغر فاستغنى تصغيره