جَوْداً وكلُّه على المثَل ، أبو عبيد ، اللُّوَاب كالجُواد وقد لابَ أشَدَّ اللَّوْب واللُّوب إذا جعل يَدُور حوْلَ الحوضِ وهو عَطْشانُ لا يَصِل إليه ، ابن دريد ، لاَبَ لَوَباناً ، أبو عبيد ، لابَه العَطشُ ولَوَّبه ، أبو عبيد ، وألابَهُ والغَيْم والغْين - العطَشُ وأنشد :
ما زالَتِ الدَّلْو لها تَعُودُ * حتَّى أفاقَ غَيْمُها المَجْهُودُ
وقد غامَ وغانَ واللُّهْبة - العطَشُ ، ابن دريد ، اللُّهاب واللَّهبَان كذلك ، أبو عبيد ، لَهِب لَهَباً وهو لَهْبانُ والأنثى لَهْبَي والصَّارَّة - العطَش وجمعها صَرائرُ وأنشد :
فانصاعَتِ الحُقْبُ لم تَقْصَع صَرائَرها * وقد نَشَحْن فلا رِيُّ ولا هِيمُ
والأُحاح - العطَش ويقال في صَدْره أُحاح وأَحيحة من الضِّغْن وقد تقدم في الصَّوْت والغَلِيل والغُلَّة والغُلُّ - العطَش ، أبو زيد ، وهو الغَلَل ، ابن الأعرابي ، وقد يكونُ ذلك في الحُزْن وأغَلَّ إبلَه - إذا أصْدرها ولم تَرْوَ وإبلٌ غَوالُّ - عِطَاش وبعيرٌ غَلاَّنُ ومُغْتَلُّ كذلك ، أبو عبيد ، رجل مَغْلُول من الغُلَّة والحِرَّة والحَرَارة - العطَش ، ابن السكيت ، رجل حَرَّان - عَطْشانُ ورجل مُحِرُّ - إذا كانتْ إبْلُهِ حَراراً - أي عِطَاشاً ، صاحب العين ، حَرَّتْ كبِدُه حَرَّة وحَرَارة وحَرَارها وحَرَراً واسْتَحَرَّت - يَبِستْ من عطَش أو حُزْن وهامَةٌ حائِمَة - عَطْشَى ، ابن السكيت ، جاءتِ الإبلُ تَصِلُّ إذا جاءت يُبَّساً من العطَش والهَيْمان - الشَّديد العطشِ ، سيبويه ، وهو الأَهيمُ يَحْكيها عن أبي الخطَّاب وقد هَامَ هَيَماناً قال وجمع الهائِم هِيَام ، ابن السكيت ، والهُيَام والْهِيَام - أشدُّ العطَش ويقال أيضاً بَعِير هَيْمانُ إذا أخذه الداءُ الذي يقال له الهُيَام - وهو داء يأْخْذ عن بعض المياه بِتَهامة قال والناسُّ - الشَّديد العطَش وقد نَسَّ يَنِسُّ نَسِيساً ونُسُوساً وأنشد :
* وبلدةٍ يُمْسِي قَطَاها نُسَّساً *
ابن دريد ، نَسَّت دابَّتُك - عَطِشت وأنْسَسْتها أنت ، صاحب العين ، اللُّهاث - حَرُّ العطَش في الجَوف وقد لَهَث الكلبُ ولَهِث يَلْهَث فيهما لَهَثاً - دَلَع لسانَه من شِدَّة العطَش وكذلك الطائِرُ ، أبو عبيد ، رجل لَهْثانُ ، ابن السكيت ، المُشْرِب - العَطْشان والمُشْرِب أيضاً - الذي عَطِشت إبلُه ، ابن السكيت ، صَرَّصماخَاه من العَطَش صَريراً وإنه لَصار الصِّمَاخيْنِ وذلك أن تُصَوِّت أذُناه ويَنْسدَّ السمعُ والنَّجر
المخصص — صفحة 37
مساهمون: ابن سيده
ص٣٧