تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 28

مساهمون:

ص٢٨
من الأكل ليس بالشَّديد واللَّوْك - أهْوَن المَضْغ وقيل هو مَضْغ الشيء الصُّلب تُديره في فِيكَ وقد لاكَه لَوْكاً ، أبو عبيد ، ضازَ ضَوزاً - أكَلَ ، ابن السكيت ، الضَّوْز - أن يَمْضَغ وفَمهُ مَلأنُ مُتْعَب أو يَمْضَغ وهو شَبْعانُ لا يَشْتَهيه وأنشد : فَظلَّ يَضُوز التَمْر والتَّمْر ناقِعٌ * بَورْد كَلَوْن الأرجُوان سَبَائُبِه - يعني رجُلاً أخذ الدِّية فجعل يأكُل بها التَّمر فكأنَّ ذلك التمر نَاقِع في دم المِقتول ، أبو عبيد ، أرَمَتِ الإبِلُ تَأرِم أَرْماً - أكَلَتْ ، وقال ، قَطَمت بأطْراف أسناني أَقْطِم قَطْماً ، وقال ، نَئِفِت نَأَفاً - أكْلتَ ، الأصمعي ، هو إذا أكلْتَ خِيارَه ، أبو عبيد ، لَسَّ يَلُسُّ لَسّاً - أكَلَ وأنشد : * قد اخْضَرَّ من لَسِّ الغَمير جَحافَلُه * والعَدْف - الأكل ، صاحب العين ، العَدُوف - الذَّواق ، أبو عبيد ، ما ذُقْت عَدُوفاً ولا عُدَافاً ولا عَذُوفاً ولا عُذَافاً وما عَدَفْنا عِنده عَدُوفاً - أي ما أكَلنْا ، ثعلب ، كل نَوْل يَسيرٍ من إصابة عَدْف ومنه العَدْف من العَلَف - وهو الشيءُ اليَسِير منه ، أبو عبيد ، الجَرْس - الأَكْل ، ابن السكيت ، أتانَا بطعامٍ فَخَططنا فيه - أي أكَلْناه وقيل خَطَطنا أي أكثرنا الأكلُ منه وحَطَطْنا - عَذَّرنا ، وقال ، لَفَأ من الطَّعام حتى تَركَه وكأنَّ هذه الكلمة تَلزَم اللحمَ وتُقال فيما سواه ، وقال ، وضَعتْ بين يَدي القوم شاةً فقَرْضَبُوها جميعاً وقَرْضَب لَحْم الشاة في البُرمْة وقَرْضب الذِّئبُ الشاةَ - أكَلها كُلُّها ويقال قَرَّبْت إليهم لَحْماً فَنَهشُوا منه شيئاً - أي أَكلوا وذلك لخوفٍ أو عَجَلة أو قُرَ ، وقال ، جاؤُا بطعام فأحْوَشُوا فيه - أي أكلوا والحَوْش - أن يأكُلَ من جانب الطَّعام حتى يَنْهكه وأنشد في ذئب يُقال له الأعرج يأكل غَنَماً لهم يَحُوشها الأَعرجُ حَوْشَ الجِلَّة * من كُلِّ حمراءَ كلَوْنِ الكِلَّه وقال ، إنه لَيزْقُم اللُّقم زَقْماً جَيِّداً ويقال زَلْقَمتها وَبَلْعَمتها للُّقْمة والشيءِ يأكُله وقد جَرْجَبتْها وجَرْجَمْتها - أكلتُها ، قال ، وقال الكِلابيُّ جَرْجَمه في بطْنه - أكله ، وقال ، جعَل يَضْمِز اللَّقْم - أي يُكَبِّره وأنشد : وتابَعت مِثلَ القَطَا مَضْموُزاً * لَقماً يُدير أنْفَها المَعمُوزا واللَّبْز - اللَّقْم وقد لَبَز يَلْبِز ، وقال ، إنه اللهَمٌ إذا كان يَلْقَم لَقْماً جَيِّداً وقد لَهِم لَهْماً
المخصص — صفحة 28 | ابن سيده / لجنة إحياء التراث العربى