في الفَمِ من الطَّعام تقول ما في فَمِ فُلان لُعاق من طَعامك - أي من فَضْلك ، أبو عبيد ، لَحْسته لَحْساً كذلك ، أبو زيد ، اللَّحْسة - اللَّعْقة ، صاحب العين ، اللَّحُوس - الذي يَتَتَبَّع الحَلاواتِ ، ابن دريد ، لَمَصْت الشيءَ أَلْمصُه لَمْصاً إذا ألطَعْته بإصْبَعِك كالعَسَل ونحوه ، أبو عبيد ، لَسِبْت السَّمْن وغيرَه لَسْباً - لَعِقْته ، أبو زيد ، مَطَخ الشيءَ يَمْطَخه مَطْخاً - لَعِقه يُقال أحْمَقُ يَمْطَخ الماءَ - أي لا يُحْسِن أن يَشْرَبه من حُمْقه فهو يَلْعقَه ، ابن السكيت ، لَعِقْت ما في الإناءِ ولَغِفْته ونَضِفْته وانْتَضَفت الإبِلُ ما في حَوْضها إذا شرِبَتْه أجْمعَ ويقال ذلك بالصاد والضاد جميعاً ، وقال صاحب العين ، لَطِعْت الشيءَ لَطْعاً إذا لَعِقْته بلِسانك ورجُل لَطَّاع قَطَّاع يَمَصُّ أصابِعَه إذا أكَلَ ويَلْحَسها وقَطَّاع يأكُلُ نِصْف اللُّقْمة ويُعيد النِّصفَ الآخَرَ إلى القَصْعة ، ابن دريد ، الزَّلْح والتَّزَلُّح - تَطعُّم الشيءِ زَلَحْته أزْلَحُه زَلحاً والتَّلَزُّح - تَحَلُّب الفمِ من أكْل رُمَّانة أو إجَّاصة شَهْوةً لذلك ، أبو عبيد ، ورَشْت شيئاً من الطَّعام وَرْشاً - تناوَلْت والتَمطُّق والتمَّلَظُّ - التَّذوُّق وقد يقال في التَلَمظُّ إنه تَحْريكِ اللِّسانِ والشَّفتَينِ بعد الأَكْل كأنه يَتَتَبَّع بَقِيَّةً من الطعام بينَ أسْنانِه ، صاحب العين ، وهو اللَّمْظ واسم ما في الفَم اللَّمَاظَة وقد لَمَظْته والْتَمظ الشيءَ - أكله ، أبو عبيد ، والتَّمَطُّق بالشفَتَين - أن يَضُمَّ إحداهما بالأُخرى مع صَوْت يكونُ بينهما ، صاحب العين ، هو أن يُلْصِق اللِّسانَ بالغار الأَعْلى فتسمَعَ له صَوتاً وذلك عِند استِطابة الشيءِ والخلِّل - بِقيَّة الطعام بين الأسَنان وجَمْعه كواحدة قال أبو سعيد لأن الطعامَ تخَللَّها - أي دخَل بينها ، صاحب العين ، هي الخُلاَلة والخَالُّ والخِلَّة والجمع خِلَل وقد تَخَللَّته ، أبو حنيفة ، التَّلَمُّج كالتلمُّظ ، أبو عبيد ، لَمجَت أَلْمجُ لمَجْاً - أكَلْت وأنشد :
يَلْمجُ البارضَ لَمْجاً في النَّدَى * من مَرَابيع ورياضٍ ورِجَل
صاحب العين ، اللَّمْج - تَناوُل الحَشيش بأدْنى الفَمِ ، أبو حنيفة ، اللَّمْج في الحَمير خاصَّة وأمَّا قول الراجز في وصْف فَحل
* يَسُنُّ أنيْابَاً له لَوَامِجَاً *
فهو من التَّلمُّج - أي التَّلَوي ، أبو حنيفة ، لَمَدَلغةٌ في لَمَج ، صاحب العين ،
المخصص — صفحة 26
مساهمون: ابن سيده
ص٢٦