حَشيشة تأكل جَوْفَه صِبْيان العِرَاق ، أبو حنيفة ، ويقال للحَدِيث من شَجَر القُطْن القَوْر وهو أجودُه للعَتِيق القَصْم ، ابن السكيت ، السَّبِيخة - القِطْعة من القطن ، صاحب العين ، هي القُطْنة تُعرَّض ليُوضَع فيها دَواء ، ابن الأعرابي ، هو القُطْن المَنْدُوف والجمع سَبائِخُ وسَبِيخ وقُطْن سَبِيخ ومُسَبَّخ وسَبَائخ الرِّيش - ما تنَاثَر منه ، ابن دريد ، زَيْدت المرأةُ القطن وَفتَّكتْه وفَدّكَتْه - نَفَشته ، صاحب العين ، مِشْت القُطنَ مَيْشاً - زَبَّدته بعد الحَلْج ، ابن دريد ، مَزَعْت الُطْن أَمْزَعه مَزْعاً - نَفَشْته ، صاحب العين ، هو أن تُقَطِّعه ثم تُؤَالَفه فتُجَوِّده بذلك والمُزْعة - القِطْعة من القُطْن والرِّيش ، ابن السكيت ، الضَّرِيبة - القِطْعة من القُطْن وقيل هو من القُطْن والصُّوف ، ابن دريد ، مَشَعْته أَمْتَعه مَشْعاً إذا نَفشْته بيدَيْك يمانية والقِطْعة منه مِشْعةٌ ومَشِيعة ، صاحب العين ، وشَعْت القطنَ وغيره ووَشْعته - لَففْته وكلُّ لَفِيفة وشِيعة ، وقال ، وَضَّع الخائِطُ القُطْن على الثوب مشَدَّد - نثَره ونَضَد بعضَه على بعض ، علي ، لا يَخُصُّ ذلك القطنَ كلُّ ما وُضِع بعضه على بعض فقد وُضِّع ، صاحب العين ، الهِبَّرِيَة - ما تطايَرَ من رَقِيقِ زَغَب القُطْن والرِّيش وقد تقدّمَ في الشَّعَر ، وقال ، صَوَّعتُ لنَدْف القُطْن موضِعا - هَيَّأْته واسم الموضِع الصَّاعَة ، ابن دريد ، الفِرْصة - قِطْعة قُطن أو صُوف وفي الحديث فِرْصة مُمَسَّكة ، صاحب العين ، نَدَفْت القُطنَ أنْدِفه نَدْفا وقُطْن نَدِيف - مَنْدوف والمِنْدَف والمِنْدَفَة - ما نَدَفْته به والنَّدَّاف - نادِفُه وكذلك الحَلْج حَلَجته أَحْلِجه حلْجا - ندَفْته والمِحْلاج - ما يُحْلَج به والمِحْلَج - ما يُحْلَج عليه - وهي الخَشَبة أو الحجِر يَحْلَج عليها القُطْنُ ، سيبويه ، وهي المِحْلَجَة وجمعها مَحَالُجِ ومَحالِيج ولا يُجْمَع بالألف والتاء استغنْوا عنه بالتكسِير وليس مَحَالِيجُ عِنْدي جمعَ مِحْلَج إنما هو جمعِ مِحْلاج وهذا مُشْعِر بأن سيبويه لم يَصِحَّ عنده مِحْلاج ، صاحب العين ، وقُطْن حَلِيج - مَحْلُوج وصانِعُه الحَلاَّج وحِرْفته الحِلاَجَة ، الأصمعي ، والمَحَابِض - المَنادِفُ والمحَارِين ، حَبَّات القُطْن وأنشد :
* جَذْبُ المَحابِض يَحْلِجْن المَحَارِينا *
أي يَنْدِفْنَها ويُروَى يَخْلِجْن المحارِينَا فيَخْلِجْن ههنا يُخْرجن والمَحارِين ههنا - الشِّهاد
المخصص — صفحة 70
مساهمون: ابن سيده
ص٧٠