سواءٌ ، أبو عبيد ، الزِّير - الذي يُخالطِ النِّساءَ وجمعه زِيَرة وأزْيار ، ابن السكيت ، وأزوار ، علِيُّ ، أزْيار كأعْياد لزِم فيه البَدَل وهو من الزَّوْر كما أنَّ العيد من العُوْد وأما أزْوارٌ فعلى الأْصل ، أبو عبيد ، وامرأة زِيرُ والخِلْب - الذي يُحِبُّه النِّساء يقال إنَّه لَخِلْب نِساء أخذ من خِلْب القلْب وهو حِجَابة ، ابن السكيت ، جمعه أخْلاب خُلَباءُ ، علي ، هذا جمْعٌ عزيزٌ لا تعلمِ فِعْلاً كُسِّر على فُعَلاءَ ولكن هذا على إرادة فَعِيل هنا وإن لم يُلْفَظ به لأن فَعِيلا في هذا الضَّرْب كثير ، ابن السكيت ، وقد خَلَبها عَقْلَها يَخْلُبها خَلْباً - ذهَبَ به ، غير واحد ، وخَلَبتْ هي قَلْبَه تَخْلُبه خَلْباً واخْتَلبَتْه - ذهَبتْ به ، وقال أبو ، ولا يكونُ ذلك في النِّساء ابن دريد ، امرأة خالِبَة وخَلُوب وخَلاَّبة - خَدَّاعة ، ابن السكيت ، وهو طِلْب نِساء وجمعُه أطْلاب إذا كانَ يَطْلُبهنَّ ولا يكونُ شيء من هذا إلا في النِّسِاء ، ابن دريد ، فلانةُ طِلْبي - أي التي أطْلبُها ، ابن السكيت ، هو تِبْعِ نساء في هذا المعنى ، غيره ، تَبِيع المرأةِ - صَدِيقها وهي تَبِيعتُه لأن كل واحدٍ منهما يتْبَع صاحِبَه ، ابن السكيت ، الضَّمْد - أن يُخَال الرجُلُ المرأةَ ومعها المرأة ومعها زَوْج هو خِلْم نساءٍ وقد خالَمها وحِدْث نساءٍ مثلهُ ، وقال المُطرِّز هو عِجْب نساءٍ ، ابن دريد ، فلانةُ عِجْبي وفلانٌ عجِبْي - أي الذي أعْجَب به ، أبو زيد ، إنه لِمْجِع نساء كذلك ، أبو عبيد ، تَعَلَّلت بها - لهَوْت ، صاحب العين ، العَلُّ - الذي يَزْور النساءَ وقال خَضَع الرجلُ للمرأةِ وأخْضَع - ألاَنَ لها القولَ ، صاحب العين ، النَّدْغ والمُنادَغَة - الطَّعْن بالإصِبَعِ شِبْه المُغازلَة ورجُلِ منْدَغ .
اللثْم والضمُّ
لَثِم المرأةَ لَثْما وقَبَّلَها سواءٌ ، صاحب العين ، هي القُبْلة والجمع قُبَل والفِعْل التقْبِيل وكَفَحَها وكافَحها - قبَّلها غَفْلة وفي الحديث إنِّي لأَكْفَحُها وأنا صائِمٌ وقال كَعَمَ المرأةَ يَكْعَمُها كَعْما - قَبَّلها فالْتَقَم فاهَا وقال كَامَعَتُ المرأةَ إذا ضَمَمْتها تَصُونُها والمُكامَعة - المُضاجَعة وزَوْج المرأةِ - كِمْعها وكَمِيعها ، أبو زيد ، لَفَعْت المرأةَ
المخصص — صفحة 56
مساهمون: ابن سيده
ص٥٦