قال ، القُطَّع والقُطَّاع - اللُّصُوص لأنهم يَقْطَعُون الأرضَ ، أبو عبيد ، العُمْرُوط - اللِصُّ وقيل هو اللِّصُّ الخَبِيث الذي لا يَدَع شيئا إلا أخَذه وقد عَمْرطَة عَمْرطَةً ، أبو عبيد ، الأَمْرَط - اللِّصُ ، ابن السكيت ، المارِدُ الصُّعْلُوك ، صاحب العين ، لِصُّ أَمْعَطُ - خَبِيث لا شيءَ معَه ، أبو عبيد ، القَرَاضِبة واللَّهَاذِمَة - اللُّصُوص وأصْل ذلك قَطْع الشيءِ قَرْضبْتُه ولَهْذَمْته - قَطَعْته والخارِبُ - اللِّصُ وقد خَرَب يَخْرُب خِرَابة ، أبو عبيد ، وهو الخَرَّاب ، ابن السكيت ، الخارِبُ - سارقُ الإبِل خاصَّة ثم يُسْتعار فيُقال لكُلِّ مَنْ سَرَقَ بَعِيراً أو غيره ، أبو عبيد ، الطِّمْل - اللِّصُّ الفاسِقُ ، صاحب العين ، المِلْط - الذي لا يَدَعُ شيئا إلا أَلْمَأَ عليه سَرَقاً وجمعه أمْلاط ومُلُوط وقد مَلُطَ مُلُوطاً ، أبو عبيد ، الخمْع - اللُّص وجمعه ، أخْمَاع من قولهم للذِّئب خِمْع ، وقال ، إنه لَسِبْد أَسْباد - إذا كان داهياً في اللُّصُوصِية ، ابن السكيت ، الهَيْرُدَانُ - اللِّصُّ ، أبو عبيد ، الإسْلال - السَّرِقة وقد تقدّم أنها الرَّشْوةُ ، ابن دريد ، وهي السَّلَّة ، ابن السكيت ، اللَّطاة - اللُّصُوص يكونُونَ قَرِيباً منك ولا واحِدَ لها والمُحْتَرِس - الذي يَسْرق الإبِلَ والغَنَم وفي الحديث حَرِيسَة الجَبَل ليس فيها قَطْع وهي التي تُحْتَرس - أي تُسرَق من الجَبَل ، أبو عبيد ، حَرَس يَحْرُس حَرَساً - سرَق ، صاحب العين ، القَرَافِصَة - اللُّصوص لَزِمهم هذا الاسمُ لأنهم يُقْرفِصُون الناسَ - أي يَشُدُّونهم وَثَاقاً والقَرْفَصَة - شَدُّ اليديْنِ تحتَ الرِّجْليْن والشِّصُّ - اللِّصُّ الذي لا يَرَى شيئا إلا أتَى عليه ، قال أبو علي ، هو مُشْتَقٌّ من الشَّصِّ - وهو شيءٌ يُصَادبه السَمَكُ ، أبو زيد ، الهَطْلَس - اللِّصُّ القاطِع يُهَطْلِس كُلَّ ما وجَدَه - أي يأخُذُه ، وقال صاحب العين ، القَمَّاط في بعض اللُّغات - اللِّص ويقال وقَعْت على قِمَاط فُلان - أي فَطِنْت له في تُؤَدتِه والقَمْط - الأَخْذ ومنه سُمِّي قِمَاط الثِّياب ، ثعلب ، الإدْلِغْفاف - المَجِيء للسَّرِقة في خَتْل واستِتَار وأنشد :
قد ادْلَغَفَّتْ وهي لا تَراني * إلى مَتَاعِي مِشْيةَ السَّكْرانِ
ابن جنى ، خَرَج الناسُ يَتَرأْبَلُون - أي يَتَلَصَّصُون من الرِّئْبال وقيل هو خُرُوجُهم على أرجُلِهم غُزاةً بغير والٍ عليهم ، أبو عبيد ، الدَّغْر - تَوَثُّب
المخصص — صفحة 79
مساهمون: ابن سيده
ص٧٩