صَدْره بِسِرِّه ، لم يَكْتُمه ، ابن دريد ، زَمَرْت بالحَدِيث - أذَعْتُه ، أبو عبيد ، مَذِل بسِرِه مَذَلاً ومِذَالاً فهو ومَذِلٌ ومَذَل يَمْذُل - لم يَكْتُمْه ، سيبويه ، ومَذِيل ، أبو عبيد ، رجل عُلَنَة - لا يكتُمِ سرَّه وأصله من الإعْلان وهو الإظْهار عَلَنْت الأمْرَ وأعْلَنْته وعَلَن هو يَعْلِن ويَعْلُن عَلَناً وعَلانِيَة واعْتُلِن فأُعْلِن - ظَهَر واسْتَسَرَّ الرجُل ثم اسْتَعْلَن ولا يُقال أعْلَن إلا للأمْر ورجل مِشْياع - لا يكتُمُ سِرّاً وقد شاع الخبَرُ وأشَعْتُه ، صاحب العين ، البَوْح - ظُهُور السِّرِّ باحَ سِرُّك وبُحْتَ به بَوْحاً وبُؤُوحةٌ وبُؤُوحاً ورجُل بَؤُوح بما في صَدْره وبَيْحانُ وبَيِّحان وأبَحْتُه سِرَّاً فباحَ به ، أبو زيد ، فلان لا يَحْجُو سِراً - أي لا يَكْتُمه والراعي لا يَحْجُو إبِلَه - أي لا يَحْفَظُها والسِّقاءُ لا يَحْجُو الماءَ - أي لا يُمْسِكُه والمَصْدر من ذلك كله الحَجْو ، ابن دريد ، نَجَشْت الحَدِيث أَنْجُشه نَجشاً - أذَعْتُه ، صاحب العين ، النَّثُّ - نَشْر الحَدِيث الذي كَتْمُه أحقُّ من نَشْره نَثَّه يَنُثُّه نَثَّاً ، ثعلب ، ورجل نَثَّاث .
الخِيَانة والغَدْر
الخَوْن - أن يُؤْتَمَن الإنسانُ فلا يَنْصَحَ وقد خانَه خَوْناً وخِيَانةً وخانَهً ومَخَانةً واخْتانَهُ وفي التنزيل أنَّكُم تَخْتَانُونَ أنْفُسَكم ورجُل خائِنٌ وخائِنَةٌ وخَؤُونٌ وخَوَّان والجمع خَوَنةٌ وخُوّانٌ وقد خُنْتُه العَهْدَ والأمانَةَ وخَوّنْت الرجلَ - نسبْتُه إلى الخَوْن وقالوا خانَهُ سيْفُه على المَثَل - إذا نَبَا وخانَهُ الدَّهْر - نَبَا عنه وتغيَّرَ عليه من اللِّين إلى الشِّدَّة ، أبو عبيد ، الأغْلال - الخِيَانة ، ابن السكيت ، أَغَلَّ - إذا خانَ وأما في المَغْنَم فلم يُسْمَع فيه الأغَلَّ يَغُلُّ غُلُولاً وفي كتاب الله تعالى ومَا كان لِنَبِيٍ أنْ يَغُلَّ ويُغَلَّ فعنى يَغُلّ يَخُون ويُغَل يُخَوَّن ، أبو زيد ، غَلَّ يَغُلُّ غَللً وغُلُولاً وأغَلَّ - خانَ وقيل الإغْلال السَّرِفة وخص بعضهم به الخَوْن ، أبو عبيد ، الأَلْسُ - الخِيانة ، ابن دريد ، وهو الوَلْس ، ابن قتيبة ، لا يُدَالِسُ ولا يُوَالِسُ والدَّلَسُ - الظُّلمة - أي لا يُخادِعُك ويُخْفِي عليك الشيءَ وكأنّه يَأْتِيك به في الظَّلام ، ابن دريد ، الدَّنْحَبَة - الخِيانة وليس بثَبْت والخَنْبُث والخُنَابِثُ - الخائِنُ ، أبو زيد ، أدْغَل القومُ بفلان - خانُوه أو سَرَّقُوه والداغِلَة - القومُ الذي يُرِيدون خِيَانَة الإِنسان أو عيْبَه ، أبو عبيد ، خِست
المخصص — صفحة 76
مساهمون: ابن سيده
ص٧٦