ونَزَعها ونَزَع إليها والنَّزِيع - الشَّرِيف من القومِ الذي نَزَع إلى عِرُق ، أبو عبيد ، تَقَيِّل فلانٌ أباه وتَقَيضه وتَصَيَّره - كل هذا إذا نَزَع إليه في الشَّبَه ، ابن السكيت ، هو على اَسَانٍ من أبِيه وأعسانٍ وآسَالٍ يُرِيد طَرَائِقَ من أبيه وأخْلاقَه وأنشد :
تَعْرِفُ في أَوْجُهِها البَشائِر * آسالَ كُلِّ آفِقٍ مُشَاجِر
ويقال فيه شَنَاشِنُ من أبيه - يعني طَرَائِقَ وفي مثل الأمثال " شِنْشنَةُ أَعْرِفُها من أَخْزَمِ " ويقال ما ترَك من أبيه مَغْذاةً ولا مرَاحّةُ - يعني من الشَّبَه أبو زيد ، لا تَعْدَم ناقةٌ من أمِّها حَنَّةً - أي شَبهَا يقال ذلك لكل من أَشْبَه أباه وأُمَّه ، ابن السكيت ، هو لِرِشْدةٍ بالكسر وذلك رواه ثعلب في كتابه المَوْسوم بالفَصِيح وردْ ذلك عليه أبو إسحق وقال إنما هو لِرَشْدة بالفتح ، قال ، وكذلك لِزَنْية ولغَيَّة يذهَب في كل ذلك إلى المَرَّة الواحدة ، أبو عبيد ، فلانٌ مصَاصُ قومِه - أي أخْلَصُهم نسباً وكذلك الاثنان والجميعُ ، ابن دريد ، هو مُصَاصة قومه ومُصَامِصُهم كذلك ، صاحب العين ، رجل صَمِيم كذلك ، أبو عبيد ، اللُّباب مثله والصُّبَّابة نحوه قال ذو الرمة : ومُسْتَثْحِجَات بالفِراق كأنَّها * مَثَاكِيلُ من صُيَّابة النُّوبِ نُوَّحُ
ابن دريد ، فلان مُعْرِقٌ في الكَرَم وعَرِيق - أي له آباءٌ كِرامُ - صاحب العين ، فلانٌ وَسِيط الدار والحَسَبِ في قَوْمه وقد وَسُط حَسَبُه وَسَاطة وِسطَة وقال أعرابيُّ قُحُّ وقُحَاح والجمع أُقْحاح وقيل هو الذي لم يُخَالِط الأَمصار وعبدٌ قُحٌّ - خالِصُ العُبُودِيَّة ، أبو عبيد ، هو عَرَبِيٌّ مَحْضُ وامرأةُ عَربِيْة مَحْضُ ومَحْضة ، صاحب العين ، المَحْض - الخالِصُ من كلِّ شيء رَجُل مَحْضُ الحَسَب ومَمْحُوضه وامرأة مَحْضَة الحسَب ومُمْحُوضَته ، أبو عبيد ، وكذلك بَحْت وبَحْتَة وقَلْب وقَلْبةٌ وكذلك الاثنان والجميعُ يعني في كل ذلك وإن شِئْت ثَنْيت وجَمَعت ، قال سيبويه ، تقول هذا عرَبِيُّ مَحْض وهذا عربِيٌّ قَلْبا فصار بمنزلة دِنْيَا وما أشبهه من المصادر وغيرها والرفع فيه وجهُ الكلام وزعم يونسُ ذلك وذلك قولك هذا عَرَبِيُّ قلْبٌ عَرَبِيُّ مَحْض كما قلت هذا عربِيُّ قُحٌّ ولا يتكون القُحُّ إلا صِفَة ،
المخصص — صفحة 153
مساهمون: ابن سيده
ص١٥٣