تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 63

مساهمون:

ص٦٣
ابن دريد ، المُهْجِة ، خالِصُ النفْس والجمع مُهَج وقد تقدم أن المُهْجة دَمُ القَلْب . أبو عبيد ، رَوْق الإنسان نَفْسه وهَمُّه ، وقال الضرير ، والقَتَال والذّمَاءُ بقيِّة النَّفْس وأنشد : فأَيَدَّهُنَّ حُتُوفَهنَّ فَهارِبٌ * بذَمَائِه أو بارِكٌ مُتَجَعْجِعُ والذَّمَاء الحَرَكة أيضاً ذَمَي يَذْمِي ، قال الفارسي : همزةُ الذَّمَاء مُنْقلِبة عن ياء وليست بهَمْزة كما زعم قوم بدلالة ما حكاه أبو عبيد من قولهم ذَمَي يَذْمِي فأما ما أنشده أبو بكر محمدُ بنُ الحسن بن دريد من قول الراجز : يا رِيحَ بَيْنُونةَ لا تَذْمِينا * جِئْتِ بأَلْوان المُصَفَّرِينا فليس بحُجَّة على أن الهمزة في الذَّماءِ ليست بأصل لأن التخفيفَ البَدَلِيَّ قد يقَع في مثل هذا . قال : وبَيْنُونَةُ مَوضِع على مسافة فَرْسخاً من البَحْريْن وهو وَبيءٌ فيقول أيَّتُها الرِّيحُ لا تَنْزِعي ذَمَاءنا ، أبو عبيد ، الحُشَاشَة مثْل الذَّمَاء وقيل هي رُوح القَلْب ورَمَقُ حياة النَّفْس وكلُّ بَقِيَّة شيء حُشَاشة ، ابن جني ، الكَتَال النفْس ، أبو عبيد ، النَّقِيبة النفْس يقال إنه لَمْيمون النَّقِيبة إذا كان مُظَفَّراً والشَّرَاشِر النفْس والمَحَبَّة جميعاً وأنشد : * ومِن غَيَّةٍ تُلْقَى عليها الشَّرَاشِرُ * والنَّسِيس بَقِيَّة النفْس وأنشد : * فقد أَوْدَى إذا بُلِغ النَّسِيسُ * ابن السكيت ، بُلِغَت نَسِيسَته أي أقْصَى مَجْهُوده ، أبو زيد ، النَّحِيزة النَّفْس ، صاحب العين ، النَّكِيثَة النفْس ، ابن السكيت ، بُلِغَت نَكِيثَتُه أي أَقْصَى مَجْهُوده ، أبو عبيد ، فُلان آمِنٌ في سِرْته ، أي نَفْسه ، أبو زيد ، وقيل في قَلْبه وقيل في قَوْمه فأما قولهم آمِنُ السَّرْب بالفتح فعناه أنه لا يُغْرَي مالُه والسَّرْب المال الرَّاعي ، ابن دريد ، ومن أسمائها الجِرْوة وأنشد : فضَرَبْتُ جِرْوَتَها وقُلْت لها اصْبِرِي * وشَدَدتُ في ضِيق المَقَام جَزعِي وهي الكَذُوب وأنشد :
المخصص — صفحة 63 | ابن سيده / لجنة إحياء التراث العربى