الألَوْاح وأنشد :
* يَتْبَعْن إِثْر بازِلٍ مِلْواحِ *
أبو حاتم ، ألْوَاح الإنسان قَصَب عِظَامه ، أبو عبيد ، الأنْقاء كلُّ عظم ذي مُخٍّ واحدها نِقْيٌ ، أبو زيد ، ونَقاً ورجُل أنْقَى وامرأة نَقْواءُ والكَرِادِيس والمَرَادِيس ، رُؤوس الأنْقاء أبو عبيدة ، القَنَاة كلُّ عظم فيه مُخٌّ والجمع القَنَا وأنشد :
وفي العَاجِ منها والدَّمالِيجِ والبُرَي * قَناً مالِئاً للعَيْن رَيّانُ عَبْهُر
أبو حاتم ، أحْناء الإنسان ما اعْوَجَّ من عِظَامه واحدها حِنْو وكل مُعْوَجٍّ حِنْو وقد تقدم في اللَّحى ، صاحب العين الزَّمْخَر كل عَظْم أجْوفُ لا مُخَّ فيه .
أسماء النفس
غير واحد ، هي النَّفْس والجمع أَنْفُسٌ ونُفُوس والمَنْفُوس والمُتَنفِّس ذو النَّفْس ، قال علي : وغيرنا يَذْهَب بالمَتَنَفِّس إلى النامِي وليس هذا من غَرَضنا ، الفارسي ، وأما قولهم في ذي الرُّوح نَفْسانِيٌّ فمولَّد ، صاحب العين ، الرُّوح النفْس وبينهما فَرْق لا يليق بهذا الكتاب ، أبو حاتم : الرُّوح يذكَّر ويؤنَّث وتَأْنيثُه على معنى النَّفْس وفي الحديث لكل إنسان نَفْس ورُوح فأما النفْس فتموتُ وأما الرُّوح فيُفْعَل به كذا والجمع أَرْواحٌ ، أبو عبيد ، سامَحَت قَرُونُه وقَرُونَتُه وهي النْفس ، ابن دريد ، وهي القَرِينَة وهي القَرِين ، وحكى ابن الأعرابي ، أَسْمَحَت قَرُونُه أي لانَتْ وانقادَتْ ، أبو عبيد ، الجِرِشَّي النَّفْس وأنشد :
بَكَى جَزَعاً من أن يَمُوت وأَجْهَشتْ * إليه الجِرِشَّي وارْمَعَلَّ خَنِينُها
والحَوْبَاء النْفس ، ابن الأعرابي ، الحَوْباءُ رُوحُ القَلْب وأنشد :
* ونَفْسٍ تَجُود بَحْوبائِها *