أعلى الحاذِ وهو لحم مُؤَخَّر الفَخِذين إذا أَدْبَر وهي التي تراها من الظَّبْي أشدَّ بياضاً من سائر جسده ، الأصمعي ، الكاذُةُ ما حول الحَيَاء من ظاهِر الفخِذين والجمع كاذٌ ومِشْمَلَة مُكَوَّذة تَبْلُغ الكاذَة إذا اشتَمَل بها ، أبو زيد ، الوَزِيم ، ما انْمازَ من لحم الفخِذين واحدته وَزِيَمة وفيه البادُّ ، وهو ما أصاب المَرْكوب من باطِن فَخِذ الراكب وقيل البادُّ ما بين الرِّجْلَين ، قال : وتقول العرب بادُّ فلان يَبْلغ الأرض وإنما سمى بادّاً لأن السرج بَدَّهما أي فَرَّقهما ، قال الفارسي : هو فاعل في معنى مفعول ولا نظير له إلا حرفان جَبَلٌ حالق وهو العالي القليل النَّبَاتِ كأنه حُلِق .
قال : وأنشد أحمد بن يحيى لبشر بن أبي خازم :
ذَكَرْتُ بها سَلْمَى فبِتُّ كأنَّما * ذكَرْتُ حَبِيباً فاقِداً تحت مَرْمَس
هذا قوله وعندي له نظائِرُ ستأتي إن شاء الله ، ثابت ، وإذا كثُرَ لحم الفَخِذين فتَبَاعد ما بينهما فذلك البَدَدُ رجل أبَدُّ وامرأة بَدَّاءُ وأنشد :
* بَدَّاءُ تَمْشِي مِشْيَةَ النَّزِيفِ *
ابن دريد ، وكل من فَرَّج رِجْليه فقد بَدَّهما يَبُدّهما بَدّاً ومنه اشتقاق بِدَاد السرج والقَتَب ، أبو عبيدة ، النُّدْأَتَانِ ، طَرِيقَتا لحم في بواطِن الفخذين بينهما بياضٌ رقيق من عَقَب كأنه نَسْج عَنْكَبُوت تفصل بينهما مُضَيْغَة فتَصِيران كأنهما مُضَيَّغتان ، ثابت ، وفي الفَخِذين الخَصَائِل وقد تقدم ذكرها والبَأْدَلَةُ ، اللحمة التي في باطن الفخذ وأنشد :
فَتىً قُدَّ قَدَّ السَّيْف لا مُتَآزِفٌ * ولا رَهِلٌ لَبَّانُه وبآدِلُه
وقد تقدم أن البآدل ما بين العنق والتَّرْقُوَة ، أبو حاتم ، البَضِيعُ ما انْمازَ من لحم الفَخِذين بضعه عن بعض ويقال لكِسْرَى الفَخِذين الكُرْدُوسان وبعضهم يُسِّمي به الكِسْر الأعلى لعظمه ، ثابت ، وفي الفخذين الغَرَّان والجمع غُرُور ، وهما العُكْنتانِ اللتان تكونان في باطن الفخذين وتسمى الكُسُور أيضاً وكل تَكَسُّر في جِلْد وتَغَضُّنٍ فهو غَرٌّ وعَيْن الفَخِذ ظَهْر عَظْمها ووَتَرها ، عَصَبة بين أسفَل الفخذين وبين الصَّفَن ، أبو حاتم ، الصَّافنَان شُعْبتان في الفَخِذين .
المخصص — صفحة 49
مساهمون: ابن سيده
ص٤٩