شرح
وأحفوا الشوارب . " ( 1 )
16 - وفيه أيضاً بسنده عن ابن عمر قال : قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " خالفوا
المشركين : وفِّروا اللحى وأحفوا الشوارب . " ( 2 )
17 - وفيه أيضاً بسنده عن أبي هريرة أنّ رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : " جزّوا
الشوارب وأرخوا اللحى وخالفوا المجوس . " ( 3 )
أقول : قد مرّ منا احتمال أن يكون المراد بالمشركين في رواية ابن عمر أيضاً
المجوس لقولهم باليزدان والأهرمن . ولم يُعهد من مشركي مكة حلق اللحية
وإعفاء الشارب .
18 - وفيه أيضاً بسنده عن عائشة ، قالت : قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " عشر من
الفطرة : قصّ الشارب وإعفاء اللحية . الحديث . " ( 4 )
19 - وفي سنن النسائي بسنده عن زيد بن أرقم قال : سمعت رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم )
يقول : " من لم يأخذ شاربه فليس منّا . " ( 5 )
20 - ومرّ عن الكامل : أنّ رجلين قدما على رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من قبل كسرى
وقد حلقا لحاهما وأعفيا شواربهما ، فكره النظر إليهما وقال : " ويلكما من أمركما
بهذا ؟ " قالا : ربّنا - يعنيان الملك - ، فقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " لكن ربّي أمرني أن أعفي لحيتي
وأقصّ شاربي . " ( 6 )
هامش
1 - سنن البيهقي 1 / 149 ، كتاب الطهارة ، باب السنّة في أخذ من الأظفار والشارب . . . .
2 - سنن البيهقي 1 / 150 .
3 - سنن البيهقي 1 / 150 .
4 - سنن البيهقي 1 / 52 ، كتاب الطهارة ، باب سنّة المضمضة . . . .
5 - سنن النسائي 8 / 129 ، كتاب الزينة - إحفاء الشارب .
6 - الكامل في التاريخ 2 / 214 ، في أحداث سنة ستّ من الهجرة .