شرح
مرّ منا أنّ كثرة نقل هذا المضمون عنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يوجب الوثوق بصدوره عنه .
وفي الوافي في بيان الرواية قال : " الحفّ : الإحفاء ، وهو الاستقصاء في الأمر
والمبالغة فيه ، وإحفاء الشارب : المبالغة في جزّه . " ( 1 )
11 - ومرّ في رواية علىّ بن غراب ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن
جدّه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " حُفّوا الشوارب وأعفوا اللحى ولا تشبّهوا
بالمجوس . " ( 2 )
12 - ومرّ عن الفقيه قال : قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " إنّ المجوس جزّوا لحاهم
ووفّروا شواربهم ، وإنّا نحن نجزّ الشوارب ونعفي اللحى وهي الفطرة . " ( 3 )
13 - ومرّ فيما رواه في مجمع البيان عن تفسير علي بن إبراهيم عن
الصادق ( عليه السلام ) في بيان حنيفية إبراهيم ( عليه السلام ) قوله : " فأمّا التي في الرأس فأخذ الشارب
وإعفاء اللحى . الحديث . " ( 4 )
14 - ومرّ في رواية حبابة الوالبية عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : فقام إليه فرات ابن
أحنف فقال : يا أمير المؤمنين وما جند بني مروان ؟ قال : فقال له : " أقوام حلقوا
اللحى وفتلوا الشوارب فمسخوا . " ( 5 )
15 - وفي سنن البيهقي بسنده عن ابن عمر ، عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : " أعفوا اللحى
هامش
1 - الوافي 1 / 99 من الجزء الرابع ( [ 1 ] ط . أخرى 6 / 657 ) ، أبواب قضاء التفث
والتزين ، باب جزّ اللحية . . . .
2 - الوسائل 1 / 423 ، الباب 67 من أبواب آداب الحمام ، الحديث 3 .
3 - الوسائل 1 / 423 ، الحديث 2 من الباب .
4 - الوسائل 1 / 423 ، الحديث 5 .
5 - الوسائل 1 / 423 ، الحديث 4 .