تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة كلمات الإمام الحسين ( ع ) — صفحة 964

مساهمون:

ص٩٦٤
فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِها كَذلِكَ يُحْيىِ اللهُ المَوْتى وَيُريكُمْ آياتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ) ( 1 ) - سبع مرّات - وَيَفْعَلُ ما قَدَّمْناهُ . ( 2 )

عوذة لوجع الرجلين

[ 1189 ] - 121 - ابنا بسطام : حنّان بن جابر قال : حدّثنا محمّد بن عليّ الصيرفي ، عن الحسين الأشقر ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن جابر الجعفي ، عن محمّد الباقر ( عليه السلام ) قال : كنت عند الحسين بن عليّ ( 3 ) ( عليهما السلام ) إذا أتاه رجل من بني أميّة من شيعتنا ، فقال له : يا بن رسول الله ! ما قدرت أن أمشي إليك من وجع رجلي . قال : فأين أنت من عوذة الحسين بن عليّ ( عليه السلام ) ( 4 ) ؟ قال : يا بن رسول الله ! وما ذاك ؟ قال : ( إِنّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبيناً * لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِراطاً مُسْتَقيماً * وَيَنْصُرَكَ اللهُ نَصْراً عَزيزاً * هُوَ الَّذي أَنْزَل السَّكينَةَ في قُلُوبِ الْمُؤْمِنينَ لِيَزْدادُوا ايماناً مَعَ ايمانِهِمْ وَلِلّهِ جُنُودُ السَّماواتِ وَالأَْرْضِ وَكانَ اللهُ عَليماً حَكيماً * لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ جَنّات تَجْري مِنْ تَحْتِهَا الأَْنْهارُ خالِدِينَ فيها وَيُكَفِّرَ عَنْهُم سَيِّآتِهِمْ وَكانَ ذلِكَ عِنْدَ اللهِ فَوْزاً عَظيماً * وَيُعَذِّبَ الْمُنافِقينَ وَالْمُنافِقاتِ وَالْمُشْرِكينَ وَالْمُشْرِكاتِ الظّانِّينَ بِاللهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّلَهُمْ جَهَنَّمَ وَساءَتْ مَصيراً *
هامش
1 - البقرة : 2 / 72 . 2 - مكارم الأخلاق : 429 ، بحار الأنوار 95 : 95 ح 6 . 3 - نور الثقلين عليّ بن الحسين وهو الصحيح 4 - في البحار عوذة الحسن بن عليّ .