تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة كلمات الإمام الحسين ( ع ) — صفحة 956

مساهمون:

ص٩٥٦
أللّهُمَّ إِنّا نَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ في هذِهِ الْعَشِيَّةِ الَّتي شَرَّفْتَها ، وَعَظَّمْتَها بِمُحَمَّد نَبِيِّكَ وَرَسُولِكَ وَخِيَرَتِكَ وَأَمينِكَ عَلى وَحْيِكَ . أللّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى الْبَشيرِ النَّذيرِ السِّراجِ الْمُنيرِ الَّذي أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَى المُسْلِمينَ وَجَعَلْتَهُ رَحْمَةً لِلْعالَمينَ . أللّهُمَّ فَصَلِّ عَلى مُحَمّد وَآلِهِ كَما مُحَمَّدٌ أَهْلُ ذلِكَ ، يا عَظيمُ فَصَلِّ عَلَيْهِ وَعَلى آلِ مُحَمَّد الْمُنْتَجَبينَ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ أَجْمَعينَ وَتَغَمَّدْنا بِعَفْوِكَ عَنّا ، فَإِلَيْكَ عَجَّتِ الأَْصْواتُ بِصُنُوفِ الّلُغاتِ ، وَاجْعَلْ لَنا في هذِهِ الْعَشِيَّةِ نَصيباً في كُلِّ خَيْر تَقْسِمُهُ ، وَنُور تَهْدى بِهِ ، وَرَحْمَة تَنْشُرُها ، وَعافِيَة تُجَلِّلُها ، وَبَرَكَة تُنَزِّلُها ، وَرِزْق تَبْسُطُهُ ، يا أَرْحَمَ الرّاحِمينَ . أللّهُمَّ أَقْلِبْنا في هذَا الْوَقْتِ مُنْجِحينَ مُفْلِحينَ مَبْرُورينَ غانِمينَ ، وَلا تَجْعَلْنا مِنَ الْقانِطينَ ، وَلا تُخِلْنا مِنْ رَحْمَتِكَ ، وَلا تَحْرِمْنا ما نُؤَمِّلُهُ مِنْ فَضْلِكَ ، وَلا تَرُدَّنا خائِبينَ ، وَلا عَنْ [ مِنْ ] بابِكَ مَطْرُودينَ ، وَلا تَجْعَلْنا مِنْ رَحْمَتِكَ مَحْرُومينَ ، وَلا لِفَضْلِ ما نُؤَمِّلُهُ مِنْ عَطاياكَ قانِطينَ ، يا أَجْوَدَ الأَْجْوَدينَ ، وَيا أَكْرَمَ الأَْكْرَمينَ . أللّهُمَّ إِلَيْكَ أَقْبَلْنا مُوقِنينَ [ مُؤمِنينَ ] ، وَلِبَيْتِكَ الْحَرامِ آمّينَ قاصِدينَ ، فَأَعِنّا عَلى مَنْسَكِنا ، وَأَكْمِلْ لَنا حَجَّنا ، وَاعْفُ أللّهُمَّ عَنّا ، وعافِنا فَقَدْ مَدَدْنا إِلَيْكَ أَيْدِيَنا ، وَهِىَ بِذِلَّةِ الاِْعْتِرافِ مَوْسُومَةٌ . أللّهُمَّ فَأَعْطِنا في هذِهِ الْعَشِيَّةِ ما سَأَلْناكَ ، وَاكْفِنا ما اسْتَكْفَيْناكَ فَلا كافِيَ لَنا سِواكَ ، وَلا رَبَّ لَنا غَيْرُكَ ، نافِذٌ فينا حُكْمُكَ ، مُحيطٌ بِنا عِلْمُكَ ، عَدْلٌ فينا قَضاؤُكَ ، إقْضِ لَنَا الْخَيْرَ ، وَاجْعَلْنا مِنْ أَهْلِ الْخَيْرِ . أللّهُمَّ أَوْجِبْ لَنا بِجُودِكَ عَظيمَ الأَْجْرِ ، وَكَريمَ الذُّخْرِ ، وَدَوامَ الْيُسْرِ ، وَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا أَجْمَعينَ ، وَلا تُهْلِكْنا مَعَ الْهالِكينَ ، وَلا تَصْرِفْ عَنّا رَأْفَتَكَ بِرَحْمَتِكَ يا