قال : وَالَّذي نَفْسُ حُسَيْن بِيَدِهِ لا يَنْتَهي [ يُهَنِّيءُ ] بَني أُمَيَّةَ مُلْكُهُمْ حَتّى
يَقْتُلُوني ، وَهُمْ قاتِلي ، فَلَوْ قَدْ قَتَلُوني لَمْ يُصَلُّوا جَميعاً أَبَداً ، وَلَمْ يَأْخُذُوا عَطاءً
في سَبيلِ اللهِ جَميعاً أَبَداً ، إِنَّ أَوَّلَ قَتيلِ هذِهِ الأُمَّةِ أَنَا وَأَهْلُ بَيْتي ، وَالّذي نَفْسُ
حُسَيْن بِيَدِهِ ! لا تَقُومُ السّاعَةُ وَعَلَى الأَْرْضِ هاشِمِيٌّ يَطْرُقُ . ( 1 )
وحدّثني أبي ، عن سعد ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن يحيى
الخزّاز ، عن طلحة ، عن جعفر ( عليه السلام ) مثله . ( 2 )
جوابه ( عليه السلام ) لأسئلة ملك الروم
[ 817 ] - 48 - الشعراني :
جواب الحسين عن مسائل سأل عنها ملك الروم حين أوفد إليه ويزيد بن
معاوية في خبر طويل ، اختصر نا منه موضع الحاجة :
سأله عن المجرّة ، وعن سبعة أشياء خلقها الله ولم تخلق في رحم ؟
فضحك الحسين ( عليه السلام ) فقال له : ما أضحكك ؟
قال ( عليه السلام ) : لأَِنَّكَ سَأَلْتَني عَنْ أَشْياءَ ما هِيَ مِنْ مُنْتَهىَ الْعِلْمِ إِلاّ كَالْقَذى في
عَرْضِ الْبَحْرِ ، أَمَّا الَْمجَرَّةُ فَهِيَ قَوْسُ اللهِ ، وَسَبْعَةُ أَشْياءَ لَمْ تُخْلَقْ في رَحِم ،
فَأَوَّلُها آدَمُ ( عليه السلام ) ، ثُمَّ حَوّا ، وَالْغُرابُ ، وَكَبْشُ إِبْراهيمَ ( عليه السلام ) ، وَناقَةُ اللهِ ، وَعَصا
مُوسى ( عليه السلام ) ، وَالطَّيْرُ الَّذي خَلَقَهُ عيسَى بْنُ مَرْيَمَ ( عليه السلام ) .
ثمّ سأله عن أرزاق العباد ؟
فقال ( عليه السلام ) : أَرْزاقُ الْعِبادِ فِي السَّماءِ الرّابِعَةِ يُنَزِّلُها اللهُ بِقَدَر ، وَيَبْسُطُها بِقَدَر .
هامش
1 - كامل الزيارات : 74 ح 13 ، بحار الأنوار 45 : 88 ح 25 ، إثبات الهداة 5 : 197 .
2 - كامل الزيارات : 75 .