تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة كلمات الإمام الحسين ( ع ) — صفحة 650

مساهمون:

ص٦٥٠
وأمّا قوله : الله أكبر ، فإنّه يقول : الله أعلى وأجلّ من أن يعلم أحد من خلقه ، ما عنده من الكرامة لعبد أجابه وأطاعه ، وأطاع ولاة أمره ، وعرفه وعبده ، واشتغل به وبذكره ، وأحبّه وأنس به ، واطمأنّ إليه ووثق به ، وخافه ورجاه ، واشتاق إليه ، ووافقه في حكمه وقضائه ، ورضي به . وفي المرّة الثانية : الله أكبر ، فإنّه يقول : الله أكبر وأعلى وأجلّ من أن يعلم أحد مبلغ كرامته لأوليائه ، وعقوبته لأعدائه ، ومبلغ عفوه وغفرانه ونعمته لمن أجابه وأجاب رسوله ، ومبلغ عذابه ونكاله وهوانه لمن أنكره وجحده . وأمّا قوله : لا إله إلاّ الله ، معناه : لله الحجّة البالغة عليهم ، بالرسل والرسالة ، والبيان والدعوة ، وهو أجلّ من أن يكون لأحد منهم عليه حجّة ، فمن أجابه فله النور والكرامة ، ومن أنكره فإنّ الله غنىّ عن العالمين ، وهو أسرع الحاسبين . ومعنى قد قامت الصلاة في الإقامة ، أي حان وقت الزيارة والمناجاة ، وقضاء الحوائج ، ودرك المُنى ، والوصول إلى الله عزّوجلّ ، وإلى كرامته ، وغفرانه وعفوه ورضوانه . قال الصدوق : إنّما ترك الراوي لهذا الحديث ذكر حيّ على خير العمل للتقيّة ، وقد روي في خبر آخر أنّ الصادق ( عليه السلام ) سُئل عن معنى حيّ على خير العمل ، فقال : خير العمل الولاية . وفي خبر آخر : خير العمل : برّ فاطمة وولدها ( عليهم السلام ) . ( 1 )

علّة خلق العباد ومعرفة الإمام ( عليه السلام )

[ 669 ] - 7 - الصدوق : حدّثنا أبي ( رضي الله عنه ) ، قال : حدّثنا أحمد بن إدريس ، عن الحسين بن عبيد
هامش
1 - التوحيد : 238 ح 1 ، معاني الأخبار 38 ح 1 ، بحار الأنوار 84 : 131 ح 24 ، مستدرك الوسائل 4 : 65 ح 4187 .
موسوعة كلمات الإمام الحسين ( ع ) — صفحة 650 | لجنة الحديث في معهد باقر العلوم ( ع )