[ 661 ] - 444 - الراوندي : وعن المنهال بن عمر قال :
أنا والله ! رأيت رأس الحسين ( عليه السلام ) حين حمل وأنا بدمشق ، وبين يديه رجل
يقرأ الكهف حتّى بلغ قوله : ( أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَبَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُواْ مِنْ
آيَتِنَا عَجَبًا ) ( 1 ) ، فأنطق الله الرأس بلسان ذرب ذلق فقال : أَعْجَبُ مِنْ أَصْحابِ
الْكَهْفِ قَتْلي وَحَمْلي ! ( 2 )
وعن سلمة بن كهيل قال : رأيت رأس الحسين ( عليه السلام ) على قناة ، وهو يقرأ :
( فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ) ( 3 ) . ( 4 )
[ 662 ] - 445 - الطريحي : روي عن سهل بن سعيد الشهرزوري ، قال :
خرجت من شهرزور أريد بيت المقدس ، فصار خروجي أيّام قتل الحسين ( عليه السلام )
فدخلت الشام فرأيت الأبواب مفتّحة ، والدكاكين مغلقة ، والخيل مسرّجة ، والأعلام
منشورة ، والرايات مشهورة ، والناس أفواجاً امتلأت منهم السكك والأسواق ، وهم
في أحسن زينة يفرحون ويضحكون فقلت لبعضهم : أظنّ حدث لكم عيد لا نعرفه ؟
قالوا : لا . قلت : فما بال الناس كافّة فرحين مسرورين ؟
فقالوا : أغريب أنت ، أم لا عهد لك بالبلد ؟
قلت : نعم ، فما ذا ؟
قالوا : فتح لأمير [ المفسدين ] فتح عظيم ، قلت : وما هذا الفتح ؟
قالوا : خرج عليه في أرض العراق خارجي فقتله ، والمنّة لله وله الحمد ! قلت :
هامش
1 - الكهف : 18 / 9 .
2 - الخرائج والجرائح 2 : 577 ح 1 ، بحار الأنوار 45 : 188 ح 32 ، العوالم 17 : 412 ح 7 ، الإيقاط من الهجعة : 215 ،
إثبات الهداة 5 : 193 ح 32 ، مدينة المعاجز 4 : 136 ح 1138 ، الثاقب في المناقب : 333 ، الصراط
المستقيم 2 : 179 .
3 - البقرة : 2 / 137 .
4 - معالي السبطين 2 : 115 .