تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة كلمات الإمام الحسين ( ع ) — صفحة 615

مساهمون:

ص٦١٥
[ 643 ] - 426 - الطوسي : ودعا ( عليه السلام ) في آخر لحظات حياته : اللَّهُمَّ ! مُتَعالِيَ الْمَكانِ ، عَظيمَ الْجَبَرُوتِ ، شَدِيدَ الِْمحالِ ، غَنيّاً عَنِ الْخَلائِقِ ، عَرِيضَ الْكِبْرِيَاءِ ، قَادِراً عَلَى مَا تَشَاءُ ، قَرِيبَ الرَّحْمَةِ ، صَادِقَ الْوَعْدِ ، سابِغَ النِّعْمَةِ ، حَسَنَ الْبَلاَءِ ، قَرِيباً إِذا دُعِيتَ ، مُحِيطاً بِما خَلَقْتَ ، قابِلَ التَّوْبَةِ لِمَنْ تابَ إِلَيْكَ ، قادِراً عَلَى ما أَرَدْتَ ، وَمُدْرِكاً ما طَلَبْتَ ، وَشَكُوراً إِذا شُكِرْتَ ، وَذَكُوراً إِذا ذُكِرْتَ ، أَدْعُوكَ مُحْتاجاً ، وَأَرْغَبُ إِلَيْكَ فَقِيراً ، وَأَفْزَعُ إِلَيْكَ خائِفاً ، وَأَبْكي إِلَيْكَ مَكْرُوباً ، وَأَسْتَعِينُ بِكَ ضَعِيفاً ، وَأَتَوَكَّلُ عَلَيْكَ كَافِياً ، احْكُمْ بَيْنَنا وَبَيْنَ قَوْمِنا ، فَإِنَّهُمْ غَرُّونا وَخَدَعُونا وَخَذَلُونا وَغَدَرُوا بِنا وَقَتَلُونا ، وَنَحْنُ عِتْرَةُ نَبِيِّكَ ، وَوُلْدُ حَبِيبِكَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، الَّذِي اصْطَفَيْتَهُ بِالرِّسالَةِ ، وَائتَمَنْتَهُ عَلى وَحْيِكَ ، فاجْعَلْ لَنَا مِنْ أَمْرِنا فَرَجاً وَمَخْرَجاً بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ! . ( 1 ) [ 644 ] - 427 - المقرم : [ وقال الحسين ( عليه السلام ) : ] صَبْراً عَلى قَضائِكَ يا رَبِّ ! لا إِلهَ سِواكَ ، يا غِياثَ الْمُسْتَغيثينَ ، ما لي رَبٌّ سِواكَ ، وَلا مَعْبُودٌ غَيْرُكَ ، صَبْراً عَلى حُكْمِكَ يا غِياثَ مَنْ لا غِياثَ لَهُ ، يا دائِماً لا نَفادَ لَهُ ، يا مُحْيِيَ الْمَوْتى ، يا قائِماً عَلى كُلِّ نَفْس بِما كَسَبَتْ ، اُحْكُمْ بَيْني وَبَيْنَهُمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الْحاكِمينَ . ( 2 ) وقال محمّد مهدي الحائري : وأقبل عمر بن سعد لعنه الله حتّى دنا منه ( عليه السلام ) ، فقال ( عليه السلام ) : يا عُمَرُ ! أَنْتَ بِنَفْسِكَ عَزَمْتَ عَلى قَتْلي ، أَتَيْتَ لِكَيْ تَقْتُلَني ! ؟ ( 3 )
هامش
1 - المصباح المتهجّد : 827 ، الإقبال : 69 ، بحار الأنوار 101 : 348 ، مقتل الحسين ( عليه السلام ) للمقرم : 357 . 2 - مقتل الحسين ( عليه السلام ) : 357 ، ينابيع المودّة : 418 وفيه إلى قوله : يا غياث المستغيثين ! 3 - معالي السبطين 2 : 37 ، قمقام زخّار 2 : 460 مختصراً .