تبلغ ( 1 ) الكلام الذي أمر به ، فلمّا دخل ( عليه السلام ) رحّبت به وأجلسته إلى جنبها فقال لها :
إِنّ أبي يَقُولُ لَكِ : ارجعي إلى بيتك الذي أمرك رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أن تقرّي فيه وخلّفك
فيه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وإلاّ بعثت إليك بالكلمات !
فقالت : يا بنىّ ! قل لأبيك : إنّي أذكّرك الله أن تذكر الكلمات أو تقول شيئاً ، نعم
أرتحل ولكن أحتاج إلى جهاز ، وأريد أن يدخل عليّ وألقاه . قال : فأصبح أمير
المؤمنين ( عليه السلام ) وجهّزها ووجّه معها خمسين امرأة يؤدينها إلى بيتها . ( 2 )
[ 119 ] - 40 - الطبرسي :
أنّه لمّا أُخذ مروان بن الحكم أسيراً يوم الجمل ، فتكلّم فيه الحسن
والحسين ( عليهما السلام ) ، فخلّى سبيله ، فقالا له : يُبايِعُكَ يا أَميرَ الْمُؤمِنينَ .
فقال : ألم يبايعني بعد قتل عثمان ؟ لا حاجة لي في بيعته ، أما إنّ له إمرة كلعقة
الكلب أنفه ، وهو أبو الأكبش الأربعة ، وستلقى الأُمّة منه ومن ولده موتاً أحمر . ( 3 )
علم الإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام )
[ 120 ] - 41 - الصدوق : عن حمزة بن محمّد بنِ أحمد بن جعفر بن محمّد بن زيد بن
عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ؛ وأحمد بن الحسن القطّان ؛ ومحمّد بن
إبراهيم بن أحمد المعاذي قالوا : حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد الهمداني مولى بني
هاشم قال : حدّثنا يحيى بن إسماعيل الجريري قراءة قال : حدّثنا الحسين بن
إسماعيل قال : حدّثنا عمرو بن جميع ، عن جعفر بن محمّد قال : حدّثني أبي ، عن
أبيه ، عن جدّه ( عليهم السلام ) قال :
هامش
1 - كذا في الأصل ولعله : جاءكم لتبليغ ، هامش المصدر .
2 - الإيضاح : 79 .
3 - إعلام الورى 1 : 340 ، نهج البلاغة 1 : 120 الخطبة 70 ، بحار الأنوار 32 : 235 ح 187 و 41 : 355 ح 63 .