قولوا : اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد كما صلّيت على إبراهيم وآل إبراهيم إنّك
حميد مجيد ، فحقّنا على كلّ مسلّم أن يصلّي علينا مع الصّلاة فريضة واجبة من الله ،
وأحلّ الله لرسوله الغنيمة وأحلّها لنا وحرّم الصّدقات عليه وحرّمها علينا ، كرامة
أكرمنا الله وفضيلة فضّلنا الله بها ( 1 ) .
[ 202 ] - 6 - قال المجلسيّ :
وصح عن الحسن بن عليّ ( عليهما السلام ) إنّه خطب النّاس فقال في خطبته : أنا من أهل
البيت الّذين افترض الله موّدتهم على كلّ مسلّم ، فقال : ( قُلْ لاَ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً
إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْناً ) ( 2 ) واقتراف الحسنة
مودّتنا أهل البيت ( 3 ) .
[ 203 ] - 7 - قال الطّبرسيّ :
حدّثنا السّيّد أبو الحمد عن أبي القاسم بإسناده عن زاذان عن الحسن بن
عليّ ( عليهما السلام ) قال : لمّا نزلت آية التّطهير جمعنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وإيّاه في كساء لأمّ سلمة
خيبريّ ثمّ قال : اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي وعترتي ( 4 ) .
تفسير قوله : ( فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ )
[ 204 ] - 8 - روى العلاّمة الحلّي :
في تفسير قوله تعالى : ( فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ ) ( 5 ) عن الحسن ( عليه السلام ) قال : استوى
هامش
1 - تفسير فرات الكوفي : 169 ح 217 ، عنه بحار الأنوار 26 : 253 ح 28 .
2 - الشورى : 23 .
3 - بحار الأنوار 23 : 232 ح 251 ح 26 وفيه : خطب الحسن حين قتل عليّ ( عليه السلام ) و 24 44 ح 9 عن المناقب .
4 - مجمع البيان 8 : 560 ، بحار الأنوار 35 : 232 .
5 - الفتح : 29 .