اتّخاذ القرآن إماماً
[ 197 ] - 1 - قال الدّيلميّ :
قال الحسن ( عليه السلام ) : ما بقي في الدّنيا بقيّة غير هذا القرآن فاتّخذوه إماماً يدلّكم على
هداكم ، وإنّ أحقّ النّاس بالقرآن من عمل به وإن لم يحفظه ، وأبعدهم منه من لم
يعمل به وإن كان يقرأه .
وقال : من قال في القرآن برأيه فأصاب فقد أخطأ .
وقال : إنّ هذا القرآن يجيء يوم القيامة قائداً وسائقاً يقود قوماً إلى الجنّة أحلّوا
حلاله وحرّموا حرامه وآمنوا بمتشابهه ، ويسوق قوماً إلى النّار ضيّعوا حدوده
وأحكامه واستحلّوا محارمه ( 1 ) .
[ 198 ] - 2 - قال الإربليّ :
ومن كلامه ( عليه السلام ) : إنّ هذا القرآن فيه مصابيح النّور وشفاء الصّدور ، فليجل جال
بضوءه ، وليلجم الصّفة قلبه ، فإنّ التّفكير حياة القلب البصير ، كما يمشي المستنير
هامش
1 - إرشاد القلوب : 79 ، كشف الغمة 1 : 573 .