في الظّلمات بالنّور ( 1 ) .
جزاء قراءة القرآن [ 199 ] - 3 - قال قطب الدّين الراونديّ :
قال الحسن بن عليّ ( عليهما السلام ) :
من قرأ القرآن كان له دعوة مجابة إمّا معجّلة وإمّا مؤجّلة ( 2 ) .
تفسير : ( وَشَارِكْهُمْ فِي الأَْمْوَالِ وَالأَْولاَدِ )
[ 200 ] - 4 - قال ابن شهرآشوب :
نقلاً عن كتاب الشّيرازيّ ، روى سفيان الثّوريّ عن واصل ، عن الحسن ، عن
ابن عبّاس قوله : ( وَشَارِكْهُمْ فِي الأَْمْوَالِ وَالأَْولاَدِ ) ( 3 ) إنّه جلس الحسن بن عليّ
( عليهما السلام ) ويزيد بن معاوية بن أبي سفيان يأكلان الرّطب فقال يزيد : يا حسن إنّي منذ كنت
أُبغضك قال الحسن [ ( عليه السلام ) ] :
اعلم يا يزيد إنّ إبليس شارك أباك في جماعه فاختلط الماءان فأورثك ذلك
عداوتي لأنّ الله تعالى يقول : ( وَشَارِكْهُمْ فِي الأَْمْوَالِ وَالأَْولاَدِ ) وشارك الشّيطان
حرباً عند جماعه فولد له صخر فلذلك كان يبغض جدّي رسول الله [ ( صلى الله عليه وآله ) ] ( 4 ) .
هامش
1 - كشف الغمة 1 : 573 ، بحار الأنوار 78 : 112 ، و 92 : 32 ح 35 .
2 - الدعوات : 24 ح 31 ، بحار الأنوار 92 : 204 ح 31 .
3 - الاسراء : 64 .
4 - المناقب 4 : 22 ، عنه بحار الأنوار 44 : 104 ح 12 .