فضيلة قراءة آيات من سورة الحشر
[ 207 ] - 11 - روى السّيوطيّ :
عن الحسن بن عليّ ( عليهما السلام ) قال من قرأ ثلاث آيات من آخر سورة الحشر إذا أصبح
فمات من يومه ذلك طبع بطابع الشّهداء وإن قرأ إذا أمسى فمات في ليلته طبع
بطابع الشّهداء ( 1 ) .
تفسير قوله : ( شَاهِد وَمَشْهُودٌ )
[ 208 ] - 12 - قال الإربليّ :
قال الشّيخ كمال الدّين بن طلحة : كان الله عزّ وعلا قد رزقه [ الحسن ( عليه السلام ) ] الله
الفطرة الثاقبة في إيضاح مراشد ما يعاينه ، ومنحه الفطنة الصّائبة لإصلاح قواعد
الدّين ومبانيه ، وخصّه بالجبلّة الّتي ردّد لها أخلاف مادتّها بسور العلم ومعانيه ومرّت
له أطبّاء الاهتداء من نجدى جدّه وأبيه فجنى بفكرة منجبة نجاح مقاصد ما يقتفيه ،
وقريحة مصحبة في كلّ مقام يقف فيه ، وكان يجلس في مسجد رسول الله ( صلى الله عليه وآله )
ويجتمع النّاس حوله ، فيتكلّم بما يشفي غليل السّائلين ، ويقطع حجج القائلين .
وروى الإمام أبو الحسن عليّ بن أحمد الواحديّ ( رحمه الله ) في تفسير " الوسيط " ما
يرفعه بسنده إنّ رجلاً قال : دخلت مسجد المدينة فإذا أنا برجل يحدّث عن
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) والنّاس حوله فقلت له :
هامش
1 - الدر المنثور 2 : 202 ، بحار الأنوار 92 : 310 ح 3 .