أجمعين والسّلام على من اتّبع الهدى ( 1 ) .
الرّضا بما قدّر الله
[ 195 ] - 3 - قال ابن عساكر :
أخبرنا أبو بكر رستم بن إبراهيم بن أبي بكر الطّبريّ بطابران ، أنبأنا أبو القاسم
سهل بن إبراهيم بن أبي القاسم السّبعيّ - وأجازه لي سهل - أنبأنا الشّيخ العارف أبو
سعيد فضل الله بن أبي الحسين ، أنبأنا الشّيخ أبو عليّ زاهر بن أحمد السّرخسيّ ،
أنبأنا أبو عليّ إسماعيل بن محمّد ، أنبأنا محمّد بن يزيد المبّرد ، قال :
قيل للحسن بن عليّ [ ( عليهما السلام ) ] : إنّ أبا ذرّ يقول : الفقر أحبّ إليَّ من الغنى ، والسّقم
أحبّ إليَّ من الصّحة . فقال :
رحم الله أبا ذرّ ، أمّا أنا فأقول : من اتّكل على حسن اختيار الله له لم يتمنّ أنّه
في غير الحالة الّتي اختار الله تعالى له ، وهذا حدّ الوقوف على الرّضا بما تصرّف به
القضاء ( 2 ) .
[ 196 ] - 4 - قال الكلينيّ :
عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن محمّد بن عليّ ، عن عليّ
ابن أسباط ، عمّن ذكره ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لقى الحسن بن عليّ ، عبد الله بن
جعفر فقال :
هامش
1 - تحف العقول : 231 ، إرشاد القلوب : 162 ، أعلام الدين : 316 ، بحارالأنوار 10 : 136 ح 3 مع اختلاف .
2 - تاريخ ابن عساكر ترجمة الإمام الحسن ( عليه السلام ) : 158 ح 271 ، البداية والنهاية 8 : 43 وفيه وهذا أحد الوقوف على
الرضا بما تعرف به القضاء ، كنز العمال 3 : 712 ح 8538 .