وجود و تحقق دارد ، يك واحد پنج كتاب است . « 1 » يعنى كثرتى كه در خارج تحقق دارد ، از آن جهت كه موجود است ، يك كثرت است وواحد مىباشد . شاهد اين مدعا آن است كه عدد بر آن كثرت عارض مىشود و گفته مىشود : يك كثرت ، دو كثرت و سه كثرت ؛ يك دَه ، دو دَه و سه دَه و به همين ترتيب ، در حالى كه عدد از « واحدها » تشكيل مىشود ؛ در نتيجه عروض عدد بر چند كثرت ، نشانهء اعتبار وحدت در هر يك از آن كثرتهاست . يعنى وقتى مىتوانيم بگوييم « سه تا ده تا » كه هر مجموعهء دهتايى را يك واحد اعتبار كرده باشيم .
فان قلتَ : انقسامُ الموجودِ المطلقِ إلى الواحدِ والكثيرِ يوجبُ كونَ الكثيرِ موجوداً كالواحدِ ، لأنه من أقسامِ الموجودِ ، ويوجبُ أيضاً كونَ الكثيرِ غيرَ الواحدِ مبانياً له ، لأنهما قَسيمانِ ، والقسيمانِ متباينانِ بالضرورةِ ؛ ف « بعضُ الموجودِ - وهو الكثيرُ من حيثُ هو كثيرٌ - ليس بواحدٍ » ، وهو يناقضُ القولَ بأنّ « كلَّ موجودٍ فهو واحدٌ » .
قلتُ : للواحدِ اعتبارانِ : اعتبارُهُ فى نفسِهِ ، من دونِ قياسِ الكثيرِ إليه ، فيشملُ الكثيرَ ؛ فانّ الكثيرَ من حيثُ هو موجودٌ فهو واحدٌ له وجودٌ واحدٌ ؛ ولذا يعرضُ له العددُ ، فيقالُ مثلًا : عشرةٌ واحدةٌ وعشراتٌ وكثرةٌ واحدةٌ وكثراتٌ ؛ واعتبارُه من حيثُ يقابلُ الكثيرَ ، فيباينُه .
توضيحُ ذلك : أنّا كما نأخذُ الوجودَ تارةً من حيثُ نفسِهِ ووقوعِهِ قبالَ مطلقِ العدمِ ، فيصيرُ عينَ الخارجيّةِ وحيثيّةِ ترتُّبِ الآثارِ ؛ ونأخذُه تارةً اخرى ، فنَجِدُه فى حالٍ تترتَّبُ عليه آثارُه ، وفى حالٍ اخرى لا تترتّبُ عليه تلك الآثارُ ، وإن ترتبتْ عليه آثارٌ اخرى ، فنعدُّ وجودَه المقيسَ وجوداً ذهنيّاً لا تترتَّبُ عليه الآثار ، ولا ينافى ذلك قولَنا : إنّ الوجودَ
هامش
( 1 ) . البته در اين موارد وجود مجموع بما هو مجموع ، يك وجود اعتبارى است و وجود حقيقى از آنِ همانواحدهاست ؛ لذا وحدت مجموع نيز يك وحدت اعتبارى مىباشد ؛ از اين روست كه گفتهاند : نحوهء وحدت و شدت و ضعف آن ، متناسب با نحوهء وجود و مرتبهء آن مىباشد