الفصل الْاوّل معنى الواحدِ و الكثير
الحقُّ أنَّ مفهومَىِ الوحدةِ والكثرةِ من المفاهيمِ العامّةِ التى تنتقشُ فى النفسِ انتقاشاً أوّلياً ، كمفهومِ الوجودِ ومفهومِ الامكانِ ونظائِرهما ، ولذا كانَ تعريفُهما بأنّ « الواحدَ ما لاينقسمُ من حيثُ إنّه لاينقسمُ » و « الكثيرُ ما ينقسمُ من حيثُ إنّه ينقسمُ » تعريفاً لفظيّاً ؛ ولو كانا تعريفينِ حقيقيينِ ، لم يخلوا من فسادٍ ، لِتوقُّفِ تصوُّرِ مفهومِ الواحدِ على تصوّرِ مفهومِ ما ينقسمُ ، وهو مفهومُ الكثيرِ ، وتوقُّفِ تصوُّرِ مفهومِ الكثيرِ على تصوُّرِ مفهومِ المنقسم ، الذى هو عينُه ، وبالجملة : الوحدةُ هى حيثيّةُ عدمِ الانقسامِ ، والكثرةُ حيثيّةُ الانقسامِ .
ترجمه
دو مفهوم وحدت و كثرت ، از مفاهيم گستردهاى هستند كه صورت آنها در نفس ابتداءاً [ و بدون نياز به مفهوم ديگرى ] پديد مىآيد ، بسان مفهوم وجود و مفهوم امكان و نظائر آن ؛ از اين رو ، تعريف آن دو به اينكه : « واحد چيزى است كه تقسيم نمىشود ازهمان جهت كه تقسيم نمىشود و كثير آن است كه منقسم مىشود از همان جهت كه منقسم مىگردد » . تعريفى است لفظى ؛ و اگر آن را به عنوان تعريف حقيقى در نظر بگيريم ، خالى از اشكال نخواهد بود ، چراكه تصور مفهوم واحد متوقف بر تصور مفهوم « آنچه