وأمر قال المؤمل فوزن لي الربيع من المال أربعة آلاف درهم وأخذ الباقي برد العشرين ألف درهم إلى فردت فأخذتها وانصرفت وأنشد نفطويه لابن أميل :
لا تغضبن على قوم تحبهم * فليس منك عليهم ينفع الغضب
ولا تخاصمهم يوما وإن ظلموا * إن الولاة إذا ما خوصموا غلبوا
يا جائرين علينا في حكومتهم * والجور أقبح ما يؤتى ويرتكب
لسنا إلى غيركم منكم نفر إذا * جرتم ولكن إليكم منكم الهرب
وقال :
وكم من لئيم ود أني شتمته * وإن كان شتمي فيه صاب وعلقم
وللكف عن شتم اللئيم تكرما * أضر له من شتمه حين يشتم
مات المؤمل بن أميل في حدود سنة تسعين ومائة .
معجم الأدباء — صفحة 204
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٠٤