من علم النجوم وسيرها لا من صنعة أهل الأدب فانصرف الشاب من غير فائدة واستحيى والدي من أن يسأل عن شيء ليس عنده منه علم فآلى على نفسه ألا يجلس في حلقته حتى ينظر في علم النجوم ويعرف تسيير الشمس والقمر فنظر في ذلك ثم جلس للناس ومعنى البيت أن الشمس إذا كانت في القوس كان الليل طويلا فجعل ليالي الهجر فيها وإذا كانت في الجوزاء كان الليل قصيرا فجعل ليالي الوصل فيها وللجواليقي من التصانيف شرح أدب الكاتب كتاب العروض التكملة فيما يلحن فيه العامة أكمل به درة الغواص للحريري المعرب من الكلام الأعجمي وغير ذلك وكانت ولادته سنة ست وستين وأربعمائة وتوفي يوم الأحد خامس عشر المحرم سنة تسع وثلاثين وخمسمائة .
( 69 - المؤيد بن عطاف بن محمد بن علي بن محمد )
أبو سعيد الألوسي الشاعر الأديب ولد بألوس سنة أربع وتسعين وأربعمائة ونشأ بدجيل واتصل بخدمة ملكشاه مسعود بن محمد السلجوقي فعلا ذكره وتقدم
معجم الأدباء — صفحة 207
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٠٧