تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 293

مساهمون:

ص٢٩٣
يوما جنب شواء فلما جسه قال ليس هذا جنبا هذا شريحة قصب ومر يوما على دار عدو له فقال ما خبر أبي محمد فقالوا كما تحب قال فما لي لا أسمع الرنة والصياح ووعده ابن المدبر بدابة فلما طالبه قال أخاف أن أحملك عليها فتقطعني ولا أراك فقال عدني أن تضم إليها حمارا لأواظب مقتضيا ووعده يوما أن يعطيه بغلا فلقيه في الطريق فقال كيف أصبحت يا أبا العيناء فقال أصبحت بلا بغل فضحك منه وبعث به إليه وقالت له قينة هب لي خاتمك وأذكرك به فقال لها اذكري أنك طلبته مني ومنعتك ولما استوزر صاعد عقب إسلامه صار أبو العيناء إلى بابه فقيل له يصلي فعاد فقيل يصلي فقال معذور لكل جديد لذة وحضره يوما ابن مكرم وأخذ يؤذيه ثم قال الساعة والله أنصرف فقال أبو العيناء ما رأيت من يتهدد بالعافية غيرك وقال له ابن الجماز المغني هل تذكر سالف معاشرتنا فقال إذ تغنينا ونحن نستعفيك ودخل على أبي الصقر إسماعيل بن بلبل الوزير فقال له ما الذي أخرك عنا
معجم الأدباء — صفحة 293 | ياقوت الحموي