تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
رأيت طالبيا حسن الوجه قال نعم رأيت ببغداد منذ ثلاثين واحدا قال نجده كان مؤاجرا وكنت أنت تقود عليه فقال يا أمير المؤمنين أو يبلغ هذا من فراغي أدع موالي مع كثرتهم وأقود على الغرباء فقال المتوكل للفتح أردت أن أشتفي منهم فاشتفى لهم مني وقال له يوما إن سعيد بن عبد الملك يضحك منك فقال إن الذين أجرموا كانوا من الذي آمنوا يضحكون وقال له ابن ثوابة يوما كتمت أنفاس الرجال فقال حيث كانوا وراء ظهرك وقال له جناح بن سلمة يوما ما ظهورك وقد خرج توقيع أمير المؤمنين في الزنادقة فقال له أستدفع الله عنك وعن أصهارك ودخل يوما على عبيد الله بن عبد الله بن طاهر وهو يلعب بالشطرنج فقال في أي الحيزين أنت فقال في حيز الأمير - أيده الله - وغلب عبيد الله فقال يا أبا العيناء قد غلبنا وقد أصابك خمسون رطل ثلج فقام ومضى إلى ابن ثوابة وقال إن الأمير يدعوك فلما دخلا قال أيد الله الأمير قد جئتك بجبل همذان وماسبذان ثلجا فخذ منه ما شئت وكان بينه وبين محمد بن مكرم مداعبة فسمع