بالأمس فأفحمه وخاصم يوما علويا فقال له العلوي تخاصمني وقد أمرت أن تقول اللهم صل على محمد وعلى آل محمد فقال لكني أقول الطيبين الطاهرين فتخرج أنت وقال له ابن الجهم يوما يا مخنث فقال « وضرب لنا مثلا ونسي خلقه »
ولما وكل موسى بن عبد الملك الأصبهاني بنجاح بن سلمة ليستأديه ما عليه من الأموال عاقبه موسى فهلك ابن سلمة في المطالبة والعقاب فلقي بعض الرؤساء أبا العيناء وقال له ما عندك من خبر نجاح بن سلمة فقال أبو العيناء
فوكزه موسى فقضى عليه فبلغت كلمته موسى فلقيه وقال له أبي تولع والله لأقومنك فقال له أبو العيناء أتريد أن تقتلني كما قتلت نفسا بالأمس
وقال له العباس بن رستم يوما أنا أكفر منك فقال له لأنك تكفر ومعك خفير مثل عبيد الله بن يحيى وابن أبي دؤاد وأنا أكفر بلا خفارة
وقال أبو العيناء مررت يوما في درب بسر من رأى فقال لي غلام يا مولاي في الدرب حمل سمين والدرب خال فأمرته أن يأخذه وغطيته بطيلساني وصرت به إلى منزلي
معجم الأدباء — صفحة 295
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٩٥