أفرجوا للشيخ فأفرجوا له حتى جلس إلى جانبه ثم إن سائلا سأل ثعلبا عن مسألة فقال قال الرؤاسي فيها كذا وقال الكسائي كذا وقال الفراء كذا وقال هشام كذا وقلت أنا كذا فقال له الشيخ لا أراني أعتقد فيها إلا جوابك فالحمد لله الذي بلغني فيك هذه المنزلة فقلنا من هذا الشيخ فقيل أستاذه ابن قادم وكان ابن قادم يعلم المعتز قبل الخلافة فلما ولي بعث إليه فقيل له أجب أمير المؤمنين فقال أليس هو ببغداد يعني المستعين فقالوا لا وقد ولي المعتز وكان قد حقد عليه بطريق تأديبه له فخشي من بادرته فقال لعياله عليكم السلام فخرج ولم يرجع إليهم وذلك
في سنة إحدى وخمسين ومائتين وله من الكتب الكافي في النحو المختصر فيه أيضا وكتاب غرائب الحديث .
( 62 - محمد بن عبد الله بن محمد بن أبي الفضل )
أبو عبد الله المرسي السلمي شرف الدين الأديب النحوي المفسر المحدث الفقيه أحد أدباء عصرنا أخذ من النحو
معجم الأدباء — صفحة 209
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٠٩