وهو من بيت الإمارة وكانت له اليد الباسطة في حل إقليدس وعلم الهندسة مع اختصاصه التام بالنحو واللغة وأخبار الأمم والأشعار خلف له والده أموالا كثيرة فضيعها في القمار واللعب بالنرد حتى احتاج إلى الوراقة فكان يورق بأجرة بخطه المليح الصحيح المعتبر فكتب كثيرا من الكتب حتى ذكر للإمام الناصر فولاه حاجب الحجاب فلم يزل بها إلى أن مات في ربيع الآخر سنة عشرين
وستمائة ومولده في ربيع الأول سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة وله شعر رائق فمن ذلك :
لا والذي سخر قلبي لها * عبدا كما سخرني قلبها
ما فرحي في حبها غير أن * زين عندي هجرها قلبها
( 59 - محمد بن طويس القصري )
أبو الطيب هو من النحويين المعتزلة أحد تلاميذ
معجم الأدباء — صفحة 206
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٠٦