تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
خفي إنه إسحاق ومر غير متلبث حتى رجع إلى مجلس إسحاق فراعني ذلك فلما مثلت بين يديه قال لي كيف يقال وهذا المال مال أو هذا المال مالا قال فعلمت ما أراد ميمون فقلت الوجه مال ويجوز مالا فأقبل إسحاق على ميمون يغلطه وقال الزم الوجه في كتبك ودعنا من يجوز ويجوز ورمى بكتاب كان في يده فسألت عن الخبر فإذا ميمون قد كتب إلى المأمون - وهو ببلاد الروم عن إسحاق وذكر مالا حمله إليه - وهذا المال مالا فخط المأمون على الموضع من الكتاب ووقع بخطه على الحاشية تخاطبني بلحن فقامت القيامة على إسحاق فكان ميمون بعد ذلك يقول لا أدري كيف ابن قادم أبقى على روحي ونعمتي وحكي عن أحمد بن إسحاق بن بهلول أنه دخل هو وأخوه بغداد فدار على الحلق يوم الجمعة فوقف على رجل يتلهب ذكاء ويجيب عن كل ما يسأل عنه من مسائل الأدب والقرآن فقلنا من هذا قالوا ثعلب فبين نحن كذلك إذ ورد شيخ يتوكأ على عصا فقال لأهل الحلقة :
معجم الأدباء — صفحة 208 | ياقوت الحموي