تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
والشعر بأوفر نصيب وضرب فيهم بالسهم المصيب وخرج التخاريج وتكلم على المفصل للزمخشري وأخذ عليه عدة مواضع بلغني أنها سبعون موضعا أقام على خطئها البرهان واستدل على سقمها ببيان وله عدة تصانيف خرج من بلاد المغرب سنة سبع وستمائة ودخل مصر وسار إلى الحجاز ودخل مع قافلة الحجاج إلى بغداد وأقام بها يسمع ويقرأ الفقه والخلاف والأصلين بالنظامية ورحل إلى خراسان ووصل إلى مرو الشاهجان وسمع بنيسابور وهراة ومرو ولقي المشايخ وعاد إلى بغداد وأقام بحلب ودمشق ورأيته بالموصل ثم حج ورجع إلى دمشق ثم عاد إلى المدينة فأقام على الإقراء ثم انتقل إلى مصر وأنا بها سنة أربع وعشرين وستمائة ولزم النسك والعبادة والانقطاع أخبرني أن مولده بمرسية سنة سبعين وخمسمائة وأنه قرأ القرآن على ابن غلبون وغيره والنحو على أبي الحسن علي بن يوسف بن شريك الداني والطيب بن محمد بن الطيب النحوي والشلوبيني وتاج الدين الكندي والأصول على إبراهيم بن دقماق والعميدي والخلاف على معين الدين الجاجرمي