تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
بأنك لما استحكم النصر واكتسى * إهابي تسفى في وجوه التجارب تجللته بالرأي حتى أريته * به ملء عينيه مكان العواقب بأرشق إذ سألت عليهم غمامة * جرت بالعوالي والعتاق الشوارب ولو كان يفنى الشعر أفناه ما قرت * حياضك منه في العصور الذواهب ولكنه فيض العقول إذا انجلت * سحائب جود أعقبت بسحائب فبهره ما أوردته ما قصر عنان عبارته وحبس بنيات صدره وعقل عن الإجابة لسانه وكاد يشغب لولا ما تخوفه من عاقبة شغبه وعرفه من مكاني في تلك الأيام وأن ذلك لا يتم له فما زاد على أن قال قد أكثرت من أبي تمام لا قدس الله أبا تمام وذويه قلت ولا قدس السارق منه والواقع فيه ثم قلت له ما الفرق - في كلام العرب - بين التقديس والقداس والقداس والقادس فقال وأي شيء غرضك